الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو جعفر وقيل الشياطين ضروب من الحيات قباح 31 - وقوله جل وعز (ثم إن له معليه الشوب امن حميم) (آية به فقيل يراد به ههنا شرب الحميم 32 - وقوله جل وعز (إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون) (آية قتادة يسرعون وقيل كأنهم يزعجون من الإسراع 33 - وقوله جل وعز (ولقد ناد ان نوح وحفل فلنعم المجيبون) (آية من الغرق (ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) أي من الغرق 34 - ثم قال جل وعز (وجعلنا ذريته هم الباقين) (آية 86) قال قتادة أي أكذبا 39 - ثم قال جل وعز (فما ظنكم برب العالمين) (آية 87) روى سعيد عن قتادة قال أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زوج كريم آية 7 قال مجاهد من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام وروي عن الشعبي أنه قال الناس من نبات الأرض ومن صار إلى النار فهو لئيم والمعنى على قول مجاهد من كل جنس نافع حسن 7 - ثم قال جل وعز إن في ذلك لآية آية لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد 8 - وقوله جل وعز وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين آية وبعده واتل عليهم نبأ إبراهيم 9 - وقوله جل وعز قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني آية 15 كلا ردع وزجر أي انزجر عن هذا الخوف وثق بالله ثم قال جل وعز فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون آية 15
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
29 - وقوله جل وعز فأتبعوهم مشرقين آية 60 أكثر أهل التفسير على أن المعنى وقت الشروق وأبو عبيدة يذهب إلى يقال أصبحنا أي دخلنا في الصباح وإنما يقال في ذلك شرقنا وغربنا 30 - وقوله جل وعز فلما تراءى الجمعان آية 61 أي رأى بعضهم بعضا أصحاب موسى إنا لمدركون آية 61 وقرئ لمدركون والمعنى واحد أي سيدركنا هذا الجمع الكثير ولا طاقة لنا به 31 - وقوله جل وعز قال كلا إن معي ربي سيهدين آية 62 كلا أي ارتدعوا وانزجروا عن هذا القول إن معي ربي سيهدين 32 - وقوله جل وعز فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم آية 63 قال الضحاك كالطود العظيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو جعفر ويقرأ كسفا وهو جمع كسفة وهي القطعة 64 - ثم قال جل وعز فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة آية 189 أهلكهم الله جل وعز وقال مجاهد فلما اجتمعوا تحتها صيح بهم فهلكوا 65 - وقوله جل وعز نزل به الروح الأمين آية 193 يعني جبريل صلى الله عليه على قلبك أي يتلوه فيعيه قلبك 66 - وقوله جل وعز وإنه لفي زبر الأولين آية 196 أي إن إنزاله وذكره ثم قال جل 67 - وعز أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل آية 197 وفي قراءة عبد الله أو ليس لكم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قال مجاهد هو عبد الله بن سلام وقال غيره هو عبد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
37 - وقوله جل وعز وعادا وثمود وأصحاب الرس آية 38 قال قتادة كانوا أصحاب فلج باليمامة وآبار قال مجاهد أصحاب أمتان أرسل إليهم جميعا شعيب صلى الله عليه وسلم فعذبتا بعذابين 38 - ثم قال جل وعز وقرونا بين ذلك كثيرا آية القرن سبعون سنة ومعنى تبرنا أهلكنا ودمرنا 39 - وقوله جل وعز ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء آية 40 قال قتادة يعني مدينة قوم لوط 40 - وقوله جل وعز بل كانوا لا يرجون نشورا آية 40 قال قتادة أي حسابا وقيل كفيلا 43 - ثم قال تعالى أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال قيس بن أبي حازم : صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أوّل ركعة بالحمد وأوّل آية من البقرة ثم ركع ، وقال سعيد : خمسين آية. كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين" خرجه أبو داود والطيالسي. يكتب من الغافلين ، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة ، ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار من الأجر" فقوله من المقنطرين أي : أعطي قنطاراً من الأجر.
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (18) رفعن وأسماؤهن «3» فى أوّل الكلام منصوبة لأن الكلام تمّ وانقضت به آية ، ثمّ استؤنفت «صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ» فى آية أخرى ، فكان أقوى للأستئناف ، ولو تمّ الكلام ولم تكن آية لجاز وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ» «4» «الرَّحْمنِ» يرفع ويخفض فى الإعراب ، وليس الذي قبله بآخر آية وبالمدح لأن فيه مع الأسماء مثل معنى قولهم : ويلا له ، وثوابا له ، وبعدا وسقيا ورعيا. __________ (1) آية 37 سورة النبأ. (5) آية 111 سورة التوبة. (6) فى ج ، ش : «و فى قراءة عبد اللّه». [.....] (7) آية 125 -
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وفى ح : «الحرف». (2) آية 17 سورة الزمر. (3) آية 40 سورة إبراهيم. (4) آية 18. (5) آية 17. (6) آية 97 سورة الإسراء ، وفيها : و من يهد بالواو ، آية 17 سورة الكهف. (7) آية 178. (8) آية 41 سورة ق. (9) آية 186
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال قيس بن أبي حازم: صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أوّل ركعة بالحمد وأوّل آية من البقرة ثم ركع، ثم وقال سعيد: خمسين آية. كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» خرجه أبو داود والطيالسي. يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار من الأجر» فقوله من المقنطرين أي: أعطي قنطاراً من الأجر.