الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< تحبسونهما من بعد الصلاة > ! بدلوا قول الميت وآثروا بالوصية من أرادوا ممن لم يوص لهم الميت بشيء حلف اللذان يشهدان على ذلك بعد الصلاة
تفسير القرآن العظيم
شيء، وجعل __________ (1) في ت: "بما". (2) في أ: "ما هذا". (3) في ف، أ: "قال: ثم". (4) في ت: "عليه الصلاة والسلام". (5) في ت: "عليه الصلاة والسلام". (6) زيادة من أ. (7) زيادة من أ. (8) في ف، أ: "بإذن الله".
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل تنصروا دينه وتجاهدوا مع رسوله وفي التسبيح وجهان أحدهما التنزيه له سبحانه من كل قبيح والثاني الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخبره الرجل فاعترف بذلك قال : فلم تبغضه فقال : أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته يصلي قط إلا هذه الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إن الإيمان الذي جاء به القرآن الكريم وبينه سيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة والتسليم ليس إيمانًا مجردًا
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
لقد كان الجيل الأول لهذه الأمة يفهم الحياة كلها على أنها عبادة تشمل الصلاة والنسك، وتشمل العمل كله، وتشمل
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
هذا التمكين والأمن، وإلى العدة الفعلية للأمة الإسلامية ألا وهي: الاتصال بالله، وتقويم القلب بإقامة الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وأعظم الناس تجربة وأكملهم حكمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأنهم صفوة البشر اصطفاهم الله ربهم، ثم
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تجارب إلى تجاربهم، ولهذا قال موسى - صلى الله عليه وسلم - لمحمد - صلى الله عليه وسلم - عندما فرضت عليه الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
في عقد، حباته طهارة القلب والإيمان والتوكل، وطهارة الجوارح من الإثم والفواحش، ومراقبة الله بإقامة الصلاة