عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والغَوْا فِيهِ﴾، قال: إذا سمعتموه يُتلى فالغَوا، وتحدّثوا، وضِجُّوا، وصِيحوا؛ حتى لا تسمعوه
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وقْرٌ﴾ قال: صَمم، ﴿وهُو عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ قال: عَمِيَت قلوبُهم عنه
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يقول: أعطينا موسى التوراة ﴿فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ يقول: فكَفَر به بعضُهم
عن المِنهال [بن عمرو] -من طريق عمرو بن أبي قيس- في قوله: ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ﴾، قال: ظهور محمد ﷺ على الناس
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، قال: يخلُفُ بعضُهم بعضًا
عن إبراهيم النَّخْعي، في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾، قال: نزل القرآن جملةً على جبريل، وكان جبريل يجيء به بعدُ إلى النبي ﷺ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها المَوْتَ﴾ أبدًا، ﴿إلّا المَوْتَةَ الأُولى﴾ التي كانت في الدنيا، ﴿ووَقاهُمْ﴾ يعني: الرّبّ تعالى ﴿عَذابَ الجَحِيمِ﴾
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: إنما أُنزِلَت السَّكينة على مَن عُلِم منه الوفاء
عن المعتمر، عن أبيه، قال: زعم الشيخ الذي كان يقصّ في عُسْر، وقرأ: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، فزعم: أنه السّهر يُرى في وجوههم
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لا لَغْوٌ فِيها ولا تَأْثِيمٌ﴾، قال: ليس فيها لغو ولا باطل، إنما اللغو والباطل في الدنيا