نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والكسائي وحفص عن عاصم , وجوباً لمن كأنه قال : فماذا يقال لهؤلاء ؟ - على قاءة الباقين : {قال ربي} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا قوة بهم , بل إن {مستهم} أي لاقتهم أدنى ملاقاة {نفحة} أى رائحة يسيرة مرة من المرات {من عذاب ربك} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الهيئات الدالة على ذل. 178 ولما خص اشرف العبادة , عم بقوله : {واعبدوا} أي بأنواع العبادة {ربكم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالخشية لأنها الحاملة على تجديد الإيمان : {إن الذين هم} أى ببواطنهم {من خشية ربهم} أى الخوف العظيم من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غيرها {ما يشاؤون} من كل ما تشتهيه أنفسهم {خالدين} لا يبغون عنه حولاً {كان} أي ذلك كله {على ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مستحقون لذلك وإن اجتهدوا , لتقصيرهم عن أن يقدروه سبحانه حق قدره فقال : {والذين يقولن ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{وما كان أكثرهم} أي أكثر من كان بعدهم {مؤمنين*} فلا تحزن أنت على من أعرض عن الإيمان {وإن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

زاد في البراءة مما يوكس من الطمع في أحد من الخلق فقال : {إن} أى ما {أجري إلا على رب العالمين*} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قطعاً : فأن ربك لا يعجل على أهل المعاصي بالانتقام مع القطع بتمام قدرته , عطف عليه قوله : {وإن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لها لتعادل الأسماء المتمكنة , وذكر لزيادة التقوية {برهانان} أى سلطانان وحجتان قاهرتان {من ربك} أي المحسن