عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿إنما أنت من المسحرين﴾، قال: من المخلوقين المُعَلَّلين بالطعام والشراب
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾، مَهَنَةً يمْهنُونك ويخدُمونك من ولدك، كرامة أكرمكم الله بها
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، والعوفي- في قوله: ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾، قال: ناس أكثر من ناس
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾، قال: بلونا الذين من قبلهم
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله تعالى: ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾، قال: لا يظلمكم من أعمالكم شيئًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: قيد قوسين، ﴿أوْ أدْنى﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ومَرْعاها﴾ ما خَلَق الله فيها من النبات، ﴿ماءَها﴾ ما فَجّر فيها من الأنهار
عن شداد بن أوس -من طريق حَرِيز بن عثمان- قال: يا أيها الناس، لا تتهموا الله في قضائه؛ فإن الله لا يبغي على مؤمن، فإذا نزل بأحدكم شيء مما يحب فليحمد الله، وإذا نزل به شيء يكره فليصبر وليحتسب؛ فإن الله عنده حسن الثواب
عن ليث، عن ابن سابط قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت قول الله تبارك وتعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾، ما السبيل -يا رسول الله- الذي قال الله تعالى؟ قال: «مِن الرجال: زاد، وراحلة. ومِن النساء: زاد، وراحلة، ومَحْرَم»
قال عطاء: لَمّا دخل رسول الله ﷺ وأصحابُه المدينةَ اشتد الضُرُّ عليهم؛ لأنهم خرجوا بغير مال، وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثَروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهودُ العداوةَ لرسول الله ﷺ، وأسَرَّ قومٌ من الأغنياء النفاقَ؛ فأنزل الله تعالى تطييبًا لقلوبهم: ﴿أم حَسِبتُم﴾ الآية