سورة النساء — الآية ٢٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان﴾، قال: المُسافِح: الذي يلقى المرأةَ فيفجر بها، ثم يذهب وتذهب. والمخادِن: الذي يقيم معها على معصيةِ الله وتقيم معه، فذاك الأخدان

سورة النساء — الآية ١٣٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله﴾ إلى آخر الآية، قال: لا يَحْمِلُك فقرُ هذا على أن ترحمه، فلا تُقِيم عليه الشهادة. قال: يقول هذا للشاهد

سورة المائدة — الآية ٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام﴾، قال: هذا كله منسوخ، نسخ هذا ما أمره بجهادهم كافة

سورة إبراهيم — الآية ٣٤

عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- قال في قوله: ﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار﴾: نَسَخَتْها التي في النَّحْل [١٨] في قوله عز وجل: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم﴾

سورة طه — الآية ٨٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾، قال: الحلي الذي استعاروه والثياب، ليست مِن الذنوب في شيء، لو كانت الذنوب كانت: حُمِّلْناها نتحملها، فليست من الذنوب في شيء

سورة مريم — الآية ١٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا بلغت مريم، فبينا هي في بيتها مُتَفَضِّلة إذ دخل عليها رجلٌ بغير إذن، فخشيت أن يكون دخل عليها ليغتالها، فقالت: ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾

سورة مريم — الآية ٨٥

عن علي، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾، قال: «أما -واللهِ- ما يُحْشَرون على أقدامهم، ولا يُساقون سوقًا، ولكنهم يؤتون بنوق من الجنة، لم تنظر الخلائقُ إلى مثلها، رِحالُها الذهب، وأزِمَّتُها الزَّبَرْجَد، فيقعدون عليها حتى يقرعوا باب الجنة»

سورة النحل — الآية ١٨

عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: وفي قوله: ﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار﴾ [إبراهيم:٣٤]، فنسختها التي في النحل في قوله عز وجل: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم﴾

سورة العنكبوت — الآية ٤١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، في قوله: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا﴾. قال: هذا مثل ضربه الله، لا يغني أولياؤهم عنهم شيئًا، كما لا يُغني العنكبوت بيتُها هذا

سورة العنكبوت — الآية ٥٧

قال يحيى بن سلّام في قوله عز وجل: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ كقوله: ﴿ثم إنكم بعد ذلك لميتون﴾ [المؤمنون:١٥]، وكقوله: ﴿كل من عليها فان﴾ [الرحمن:٢٦]، وكقوله: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر:٣٠]، قال: ﴿ثم إلينا ترجعون﴾ يوم القيامة