قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانسلخ منها﴾ فنزعها الله منه، يعني: الآيات، ﴿فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾ يعني: من الضالين
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾، فأظهره الله عليهم يوم بدر، فقتلهم
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾: يعني: الذي أعطاكم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، أي: جند ينصرونه من دون الله
عن الحسن البصري -من طريق هارون، عن عمرو- «لَّنَحْرِقَنَّهُ»، وعن [عبد الله] بن أبي إسحاق -من طريق هارون - ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ولقد كتبنا في الزبور﴾ قال: الكتب، ﴿من بعد الذكر﴾ قال: التوراة
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، قال: عشر سنين
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿وما اسالكم عليه من اجر﴾، يقول: عَرَضًا مِن عَرَض الدنيا
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أخرج يده بيضاء من غير سوء، يعني: البرص
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أناس يتطهرون﴾، قال: من إتيان الرجال والنساء في أدبارهنَّ