الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ج- وقالوا أيضاً - كيف يكون ( اللواط ) زنى وقد اختلف الصحابة في حكمه وهم أعلم باللغة وموارد اللسان ولو د- وقالوا أيضاً : إن قياسه على الزنى ليس بسديد ، لأن الزنى يدعو إليه الطبع وتشتهيه النفس ، بخلاف اللواط ولو سلمنا أن الطبع يدعو إلى اللواط ، فإن الزنى أعظم ضرراً وأسوء خطراً لما يترتب عليه من ( فساد الأنساب

مفاتيح الغيب

الطب علم وأما المعنى فلأن الزنا قضاء للشهوة من محل مشتهى طبعاً على جهة الحرام المحض وهذا موجود في اللواط فإن من يقول بالطبائع لا يفرق بين المحلين وإنما المفرق هو الشرع في التحريم والتحليل فهذا حجة من قال اللواط داخل تحت اسم الزنا وأما الأكثرون من أصحابنا فقد سلموا أن اللواط غير داخل تحت اسم الزنا واحتجوا عليه وبالعكس والأصل عدم التغيير وثانيها لو حلف لا يزني فلاط لا يحنث وثالثها أن الصحابة اختلفوا في حكم اللواط وكانوا عالمين باللغة فلو سمي اللواط زناً لأغناهم نص الكتاب في حد الزنا عن الاختلاف والاجتهاد وأما الحديث

مفاتيح الغيب

اللواط قولان أصحهما عليه حد الزنا إن كان محصناً يرجم وإن لم يكن محصناً يجلد مائة ويغرب عاماً وثانيهما يلزمها حد المحصنات كما لو كان المفعول به ذكر حجة الشافعي رحمه الله على وجوب الحد من وجوه الأول أن اللواط أصل الدلالة فاللفظ الدال على حصول الزنا دال على حصول جميع اللوازم ثم بعد هذا إن تحقق مسمى الزنا في اللواط يبقى معمولاً به في الدلالة على جميع تلك اللوازم لكن من لوازم الزنا وجوب الحد فوجب أن يتحقق ذلك في اللواط بعد الإحصان لوجب أن لا يقتل وإذا ثبت أنه وجد الزنا بعد الإحصان وجب الرجم لهذا الحديث الثالث نقيس اللواط

أوضح التفاسير

وحدهن، وفي الثانية الرجال وحدهم؛ فبان لنا من ذلك أنه تعالى إنما عنى في الأولى المساحقة، وفي الثانية اللواط كل ما يغضبه بمنه وكرمه، وأنجانا من ذل المعصية، ووهبنا عز الطاعة؛ إنه سميع مجيب {فَإِن تَابَا} عن اللواط

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

الحكم الحادي عشر: ما هو حكم اللواط، والسحاق، وإتيان البهائم؟! جريمة اللواط من أشنع الجرائم وأقبحها، وهي تدل على انحراف في الفطرة، وفساد في العقل، وشذوذ في النفس ومعنى (اللواط) أن ينكح الرجلُ الرجلَ، ويأتيَ الذكرُ الذكرَ، كما قال تعالى عن قوم لوط {أَتَأْتُونَ الذكران

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جريمة اللواط من أشنع الجرائم وأقبحها ، وهي تدل على انحراف في الفطرة ، وفساد في العقل ، وشذوذ في النفس ومعنى ( اللواط ) أن ينكح الرجلُ الرجلَ ، ويأتيَ الذكرُ الذكرَ ، كما قال تعالى عن قوم لوط { أَتَأْتُونَ رأي الفقهاء في حكم اللواط : وهذه الجريمة النكراء غاية في القبح والشناعة ، تعافها حتى الحيوانات فلا نكاد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذهب ( الشافعية ) إلى أن اللواط حده كحد الزنى ، يجلد البكر ، ويرجم المحصن ، وهذا المذهب مروي عن بعض التابعين المذهب الثالث : وذهب الأئمة الأحناف إلى أن ( اللواط ) جريمة عظيمة وشنيعة ولكنه ليس كالزنى ، فلا يكون حدُّه حدّ الزنى ، وإنما فيه التعزير ، واستدلوا بما يأتي : أ- قالوا : الزنى غير اللواط من حيث اللغة فإن

أوضح التفاسير

{وَلُوطاً} أي واذكر لوطاً {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ} اللواط {وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ

تفسير العز بن عبد السلام

74 - {ولوطا آتيناه حُكْماً} نبوة أو قضاء بين الناس " ع " {وَعِلْماً} فقهاً {الْخَبَآئِثَ} اللواط، أو

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

هذا دليل أن فاحشة اللواط لم يفعلها أحد قبل قوم لوط. وروي أن أبا بكر حرق رجلاً يقال له الفجاءَة بالنار في اللواط.