ذكر ابنُ عطية (٣‏/‏٣٣٠) أنّ قوله: ﴿بَلَغ﴾ معناه عند الجمهور: بلاغ القرآن. وذكر أنّ هناك مَن قال بأنّ معناه: بلغ الحلم. ثم قال: «ورُوي في معنى التأويل الأول أحاديث، منها أن النبي ﷺ قال: «يا أيها الناس، بلِّغوا عني ولو آية، فإنه من بلغ آية من كتاب الله تعالى فقد بلغه أمر الله تعالى؛ أخذه أو تركه». ونحو هذا من الأحاديث كقوله: «مَن بلغه هذا القرآن فأنا نذيره»»

سورة البقرة — الآية ٨١

عن الحسن البصري -من طريق سَلّام بن مِسْكِين- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، ما الخطيئة؟ قال: اقرؤوا القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة

سورة النساء — الآية ٨٣

عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾، قال: فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر، فأنزل الله آية التخيير

سورة البقرة — الآية ٢١١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿سل بني إسرائيل﴾ قال: هم اليهود، ﴿كم آتيناهم من آية بينة﴾: ما ذَكَرَ اللهُ في القرآن، وما لم يَذْكُر

سورة النساء — الآية ١٧٦

عن عمر بن الخطاب، قال: سألتُ النبي ﷺ عن الكلالة، فقال: «تكفيك آية الصيف». فلَأَنْ أكون سألتُ النبي ﷺ عنها أحبُّ إلي مِن أن يكون لي حمر النَّعَم

سورة الأعراف — الآية ٢٠٤

عن الحسن البصري -من طريق ليث، عن رجل حدَّثه- قال: مَن استمَع إلى آية من كتاب الله كُتِبتْ له حسنةً مضاعفة، ومَن قرَأها كانت له نورًا يوم القيامة

سورة النحل — الآية ١٢٢

قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [البقرة:١٣٠] في المنزلة عند الله، تفسير السُّدِّيّ. قال يحيى: والصالحون أهل الجنة، وأفضلهم الأنبياء

سورة الكهف — الآية ١١٠

عن معاوية بن أبي سفيان -من طريق عمرو بن قيس الكندي- أنّه تلا هذه الآية: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾ الآية، قال: إنها آخر آية أُنزلت مِن القرآن

سورة الشعراء — الآية ١٩٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: عبد الله بن سلام وغيره مِن علمائهم

سورة النجم — الآية ١

قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: هو النجم من نجوم القرآن إذا نزل، وكان ينزل نجومًا آية، وآيتان، وثلاث آيات، وأربع، وعشر، وسورة، وكان بين أوله وآخره ثلاث وعشرون سنة