عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله: {الشيطان يعدكم الفقر} [البقرة: 236] أي يخوفكم. وقوله: {والله يعدكم مغفرةً} [البقرة: 268] أي يرجيكم. وهذا بحسب القرينة. وقد أوضحناه في تفسير سورة الحجر. وقد تمدحت العرب بإنجاز الوعد وأخلاف الوعيد تكرمًا.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وإذا ثبت أن الأمر كذلك في أصل اللغة وجب أن يبقى في عرف الشرع كذلك ، وقد سبق الاستقصاء فيه في أول سورة البقرة في تفسير قوله : {الذين يُؤْمِنُونَ بالغيب} [ البقرة : 3 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الم * تَنزِيلُ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ} وقد علم ما في قوله : {الم} وفي قوله : {لاَ رَيْبَ فِيهِ} من سورة البقرة وغيرها غير أن ههنا قال : {مِن رَّبّ العالمين} وقال من قبل {هُدًى وَرَحْمَةً لّلْمُحْسِنِينَ} [ لقمان : 3 ] وقال في البقرة ( 2 ) : {هُدًى لّلْمُتَّقِينَ} وذلك لأن من يرى كتاباً عند غيره ، فأول ما تصير النفس طالبة تطلب ما في الكتاب فيقول ما هذا الكتاب ؟ فإذا قيل هذا فقه أو تفسير فيقول بعد ذلك تصنيف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أنه تعالى يخلق الكفر في العبد ، فوجب المصير إلى التأويل ، وقد استقصينا ما في هذه التأويلات في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} [ البقرة : 26 ] ولا بأس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عن الكل : أنا بينا في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {فَأَزَلَّهُمَا الشيطان عَنْهَا} [ البقرة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (تحداهم بها أولاً) أي بعد أن تحداهم بجميع القرآن كما في سورة الإسراء، قال تعالى:{ قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ }[الإسراء: 88] الآية، ثم تحداهم بعشر سور كما هنا، ثم بسورة كما في البقرة ويونس فالإسراء قبل هود نزولاً ثم هود ثم يونس ثم البقرة. جميع المخلوقات.قوله: { فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ } أي أيها المشركون، وقوله: (أي من دعوتموهم) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا أَمِنتُم} [البقرة: 196] قولان: أحدهما: من مرضكم. الثعلبي: 2/ 101. (¬2) انظر: تفسير الطبري (3370): ص 4/ 71. (¬3) انظر: تفسير الطبري (3262)، و (3363): ) تفسير السعدي: 1/ 90. (¬17) انظر: تفسير الطبري (3415): ص 4/ 86. (¬18) انظر: تفسير الطبري (3416): ص 4 / 87. (¬19) انظر: تفسير الطبري (3417): ص 4/ 86. (¬20) انظر: تفسير الطبري (3418): ص 4/ 86. (¬21) تفسير (تفسير الطبري: 4/ 87).
التفسير البسيط
(63) تفسير سورة المنافقون
التفسير البسيط
(64) تفسير سورة التغابن
تيسير الكريم الرحمن
تفسير سورة يونس مكية