عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾، يقول: مَن سأل عن ذلك فهو هكذا؛ ما قصَّ الله عليكم، وأنبأكم به
عن الأوزاعيِّ، قال: كان عبد الله بن عباس يقول في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: رأى آيةً مِن كتاب الله نَهَتْه، مُثِّلَتْ له في جدار الحائط
عن أبي مازن -من طريق قتادة- قال: انطَلَقتُ على عهد عثمانَ إلى المدينة، فإذا قومٌ جُلوسٌ، فقرَأ أحدُهم: ﴿عليكم أنفسكم﴾. فقال أكثرهم: لم يجئ تأويلُ هذه الآية اليوم
عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ، في هذه الآية: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾، فقال النبي ﷺ: «أما إنها كائنةٌ، ولم يأتِ تأويلُها بعدُ»
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: كان المشركون إذا جالَسوا المؤمنين وقَعوا في النبي ﷺ والقرآن، فسَبُّوه، واستَهزءُوا به، فأمرهم الله ألا يقعُدوا معهم حتى يَخُوضوا في حديث غيره
عن جُويرية بن بشير: سمعتُ رجلًا سأَل الحسن البصري عن قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾، مَن هم، يا أبا سعيد؟ قال: هم الذين في صدر هذه الآية
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ الآية، قال: فكان أولَ مَن قطَّع مِن خِلاف، وأولَ مَن صلَّب في الأرض: فرعون
عن نوف الشامي -من طريق سماك- قال: مكث موسى في آل فرعون بعدَما غلَب السَّحرَةَ عشرين سنةً يُرِيهم الآيات: الجراد، والقُمَّل، والضَّفادِعَ، والدَّم، فيأبَون أن يُسْلِموا
قال مالك بن أنس -من طريق عبد الله الغَزِّيّ-: ما مِن مُبْتَدِعٍ إلا وتجد فوق رأسه ذِلَّةً. ثم قرأ: ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا العِجْلَ﴾ الآية، يعني: المبتدعين
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾ الآية، يقول: يأخُذون ما أصابوا، ويترُكون ما شاءوا؛ مِن حلال أو حرام، ﴿ويقولون: سيُغفَرُ لنا﴾