سورة الأنبياء — الآية ١٠٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾، قال: حين تطبق جهنم. وقال: حين ذُبِح الموت

سورة مريم — الآية ٧٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم

سورة الفرقان — الآية ٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض﴾، قال: ما يُسِرُّ أهلُ الأرض، وأهلُ السماء

سورة الشعراء — الآية ١٩٧

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿أولم يكن لهم آية﴾ قال: محمد ﴿أن يعلمه﴾ قال: يعرفه ﴿علماء بني إسرائيل﴾

سورة النمل — الآية ٣٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الرحمن الرحيم﴾، قال: لم يزِد -زعموا- على هذا الكتاب على ما قَصَّ اللهُ

سورة النمل — الآية ٦٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿أم من يهديكم في ظلمات البر﴾ قال: ضلال الطريق، ﴿والبحر﴾ قال: ضلالة طريقه، ومَوْجِه، وما يكون فيه

سورة القصص — الآية ٤٢

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾ لعنة أخرى، ثم استقبل فقال: ﴿هم من المقبوحين﴾

سورة القصص — الآية ٦٥

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾، قال: بلا إله إلا الله؛ التوحيد

سورة الروم — الآية ٤

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج-: ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ﴾ دولة فارس على الروم، ﴿ومِن بَعْدُ﴾ دولة الروم على فارس

سورة آل عمران — الآية ١٧٩

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾، قال: يقول: ليبين الصادق بإيمانه من الكاذب