رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من ربكم } أي: علامة ظاهرة شاهدة بصدقي ونبوتي، فكأنه قيل له: ما هذه البينة؟ فقال: { هذه ناقة الله لكم آية و"آية" نصب على الحال، والعامل في الحال: ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل (2) ، كأنه قيل: أشير إليها آية. فإن قيل: هي آية لهم ولغيرهم، فلم قال: { لكم آية } ؟ قلت: المعنى لكم ولسائر الناس آية، غير أنه غلّب المخاطبون
آثار تعليم القرآن الكريم على الفرد
. __________ (1) - سورة:الطلاق،آية[11]. (2) - سورة:التغابن،آية[11]. (3) - سورة:الجن،آية[13]. (4) - سورة :الأعراف،آية[101]. (5) - سورة:البقرة،آية[13]. (6) - سورة:فصلت،آية[53].
البرهان في علوم القرآن
التوقيفى فلا روى أبو داود عن أم سلمة لما سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان يقطع قراءته آية آية وقرأت بسم الله الرحمن الرحيم إلى الذين تقف على كل آية فمعنى يقطع قراءته آية آية أي يقف على كل آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأنعام: آية نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ} عن بكرةِ أَبِيهِمْ {نَذِيرًا} [الفرقان: آية 1] وكقولِه: {أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ} [يونس: آية 2] لِمَ خَصَّ هنا الذين يخافون؟ (¬2). والأحمرِ {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} [يس: آية 11] وهو منذرٌ للأسودِ والأحمرِ {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ} [فاطر: آية 18] وهو منذرٌ للأسودِ والأحمرِ.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} ثم أَتْبَعَهُ بقولِه: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: آية {يَقُصُّ الْحَقَّ} [الأنعام: آية 57]: يَقُصُّ الحقَّ كقولِه: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [يوسف: آية 3] و {يَقْضِ الحقَّ} كقولِه: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ } [غافر: آية 20] {وَهُوَ} (جل وعلا) {خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} الذين يَفْصِلُونَ بَيْنَ الخصومِ، وسيفصلُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [السجدة: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
القرآن: {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: آية 29] والمعنى: ليعلم أهل الكتاب. فقد جيء بـ (لا) لتوكيد المقام، {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [النساء: آية 65] فوربك لا يؤمنون، {قَالَ وقوله جل وعلا: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (95)} [الأنبياء: آية 95] على أحد القولين، {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: آية 109] على التفسيرين، {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ} [الأنعام: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
: الظلم منه بمعنى النقص، وهو قوله: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ} [الكهف: آية المعاصي، قد قدمنا إطلاق الظلم على الكفر آنفًا في قوله: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: آية 254] {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: آية 13] {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ} [يونس: آية 106] وقد يطلق الظلم على كقوله: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} [فاطر: آية
تأويلات أهل السنة
أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) الآية تحتمل وجهين: أحدهما: ما قاله أهل التأويل على التناسخ أن يبدل آية مكان آية، وهو على تبديل حكم آية بحكم آية أخرى، لا على رفع عينها. والثاني: قوله: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ)، أي: بدلنا حجة بعد حجة، وآية بعد آية لرسالته. (قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ) كلما أتاهم حجة على أثر حجة، وآية بعد آية يقولون: إنما أنت مفتر.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
أما تعداد الآيات، فستة آلاف ومائتا آية، واختلفوا فيما زاد عن ذلك «3». قيل: وأربع عشرة آية، وقيل: وتسع عشرة آية، وقيل: وخمس وعشرون آية، أو ست وعشرون آية، وقيل: ست وثلاثون آية
فقه قراءة القرآن
قراءة لينة سهلة، وكان صلّى الله عليه وسلّم يقطّع قراءته آية آية يقف على رءوس الآى، ولا يصلها بما بعدها اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يقطّع قراءته آية آية». وفى رواية «كان إذا قرأ قطع آية آية. يقول: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» ثم يقف.