تفسير السمرقندي
فكانوا خلفا منكم ثم رجع إلى صفة عيسى عليه السلام فقال " وإنه لعلم للساعة " يعني نزول عيسى علامة لقيام الساعة قال خروج عيسى ابن مريم وروى معمر عن قتادة قال نزول عيسى وروى عبادة عن حميد عن أبي هريرة قال لا تقوم الساعة لعلم " بالكسر وقال القتبي من قرأ " وإنه لعلم للساعة " بأسر العين أي بنزول المسيح يعلم أنه قد قربت الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . ثم أوعدهم ، فقال : ( بل الساعة ( يعني يوم القيامة ) موعدكم ( بعد القتل ) والساعة ( يعني والقيامة ) أدهى 49 ] يقول : قدر الله لهم العذاب ودخول سقر القمر : ( 50 ) وما أمرنا إلا . . . . . ) وما أمرنا ( في الساعة
الأساس في التفسير
حازم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال أبو نضرة: لا أعلم إلا عن سهل بن سعد- قال: «مثلي ومثل الساعة كهاتين» وفرق بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال: «مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان» ثم قال: « مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم» ثم يقول رسول الله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
؛ منتهى علمها متى يكون ، لا يعلمها غيره ، {إِنما أنت منذرُ من يخشاها} أي : لم تُبعث لتُعلمهم وقت الساعة ، وإنما بُعثت لتُخوّف مِن أهوالها مَن يخاف شدائدها ، {كأنهم يوم يرونها} أي : الساعة {لم يَلبثوا} في الإشارة : يسألونك أيها العارف عن الساعة التي يفتح الله فيها على المتوجِّه بالدخول في مقام الفناء في الذات
المهذب في تفسير جزء عم
ولقد علقنا على موضوع اقتراب الساعة في سياق تفسير سورة القمر بما فيه الكفاية فلا نرى ضرورة للإعادة. في سياق هذه الآيات أيضا حديثين أحدهما عن عائشة قالت : «لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة مُنْتَهاها (44)» وثانيهما عن طارق بن شهاب قال : «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يذكر شأن الساعة
المهذب في تفسير جزء عم
طَرِيقُ النَّجَاةِ , وَسَلَكُوا سَبِيلَ إِخْلَاصِ الْيَقِينِ " (¬1) 8- أدّى تساؤل المشركين عن وقت قيام الساعة ولكن اللّه جلّت حكمته اختص بعلم الساعة ، ولم يطلع أحدا عليها لأن الإنذار والتخويف إنما يتمان إذا لم يكن الاستعداد لها ، بل لا يتم الغرض من التكليف إلا بإخفاء وقتها كالموت. 9- حجب اللّه نبيه عن السؤال عن الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
ومن علائم الساعة انفتاح سد يأجوج ومأجوج. أوحي إليه بأن الإله واحد لا شريك له ، وأنه يجب الانقياد لحكمه ، وأنه ينذر الناس بعذاب قريب وأن مجيء الساعة تعالج موضوع العقيدة الاسلامية في ميادينها الكبيرة (الرسالة ، الوحدانية ، البعث والجزاء) وتتحدث عن الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
بمطلع عنيف مخيف ، ترتجف له القلوبُ ، وتطيش لهوله العقول ، ذلكم هو الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة السكر والشراب ، ولكنه الموقف المرهوب ، الذي تتزلزل له القلوب [ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة *ومن أهوال الساعة إلى أدلة (البعث والنشور) تنتقل السورة لتقيم الأدلة والبراهين على البعث بعد الفناء ،
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
خيرُ يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلِقَ آدم ، وفيه أُدخل الجنة ، وفيه أُخرج منها ، ولا تقوم الساعة عليه الشمس يومُ الجمعة ، فيه خُلق آدم ، وفيه أهبط من الجنة ، وفيه تيب عليه ، وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة ، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة ، إلاَّ الإنس والجن
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وهم المجادلون في أمر الساعة، والجاهلون بكيانها، والقائلون: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ العرب)، وتعريفه بما جرى لموسى، عليه السلام، وظهوره على فرعون، فلم يكن ليناسب ذلك تأكيد الخبر عن أمر الساعة 56)، إلى قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) (غاف: 58)، فناسب ذلك من حالهم تأكيد الإخبار عن إتيان الساعة