الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة Bه أن رسول الله A قال : « لا تقوم الساعة حتى تخرج نار الحجاز تضيء منها وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي سعيد Bه أن رسول الله A قال : « تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم وأخرج البزار وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد Bه عن النبي A قال : « لا تقوم الساعة حتى لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة وفيه توفي الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئاً إلا أعطاه الله ما لم يسأل حراماً ، وفيه تقوم الساعة ، ما من ملك ولا أرض ولا سماء ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي هريرة قال : « خرج رسول الله A ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة الخطاب يقول : « إن رسول الله A خرج يوماً عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالساً فقال : ما أخرجك هذه الساعة ثم إن عمر جاء فقال رسول الله A : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس قال : « خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر ، فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة والذي نفسي بيده ما أخرجني إلى الجوع ، فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله A ، فقال : ما أخرجكما هذه الساعة قال النبي A : أين أبو أيوب؟ فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يعني جعله سالما لله خالصا له وإذا وقع القول عليهم سمي معنى القول مؤداه بالقول وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب وقوعه حصوله والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة أخرجنا لهم دابة من الأرض بإضمار القول أي تقول الدابة ذلك ويكون المعنى بآيات ربنا أو حكاية لقول الله تعالى عند ذلك ثم ذكر قيام الساعة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالانهاونا منهم فاذا خرجوا قالوا لاولى العلم من الصحابة ماذا قال الساعة او شرح صدورهم وآتاهم تقواهم اعلنهم عليها او آتاهم جزاء تقواهم او بين لهم ما يتقون فهل ينظرون الا الساعة اى ينتظرون ان تأتيهم اى اتيانها فهو بدل اشتمال من الساعة بغتة فجأة فقد جاء اشراطها علاماتها وهو مبعث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة يعلى وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أوّل شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

كما جزم به القرآن، ويدل على تحقيق ذلك أن في الإنجيل أنهم لما أخذوا المسيح ليقتلوه أظلم الوجود من الساعة الثالثة من النهار إلى الساعة التاسعة حتى ظن الناس أن الساعة قد قامت، ففي هذه المدة المزعجة ألقي شبه