نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأفعال لما لم يسم فاعله , فكان الجاهل ربما خفي عليه فاعل ذلك قال : {بأن} أي تحدث بسبب أن {ربك} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذكره في التضعيف فأشعر ذلك أنه إن اقترن بما نهي عنه لم يكن لهم , ثم زادهم رغبة بقوله : {عند ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال : {والنبيون} أي كافة من الوحي والمعجزات ليكون الإيمان بالمنزل مذكوراً مرتين لشرفه {من ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحق} أي وليس لهم غرض دنيوي يمنعهم عن قبوله , ثم بين حالهم في مقالهم بقوله : {يقولون ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحقيقة : {اتبع} أي أنت ومن تبعك {وما أوحي إليك} أي فالزم العمل به ؛ ثم أكد مدحه بقوله : {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على صحة ما أخبر به : {إن ربك} أي المحسن إليك بإنزال هذا الكتاب شاهداً لك بإعجازه بالتصديق {هو} أي وحده
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بعد الرؤية أاايضاً وجلالة المطلوب منها بقوله : {فسوف تراني} أي بوعد لا خلف فيه {فلما تجلى ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كادت الرجفة - وهي رعدة - تفرق اوصالهم بعضها من بعض {قال} أي موسى تملقاً لربه سبحانه {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وسلم فضرب عليهم الجزية هو وامته من بعده ولما كان السياق وموجباته , علل ذلك مؤكاً بقوله : {إن ربك} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خوفاً من سطوته ورجاء لرحمته , فكانوا بذلك بمنزلة من سئل عن الحق فأقر به , فلذلك قال : {ألست بربكم} أي المحسن