نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والامتحان في حق الله سبحانهوحق نبيه صلى الله عليه وسلم , فقال صارفاً وجه الخطاب إليه : {وكان ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأشار إلى عظم المقام وعلو الرتبة بحرف الغاية مع أقرب الخلق منزلة وأعلاهم مقاماً فقال : {إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أراد , كما أنه ميز بين العذب والملح ويخلط بينهما غذا أراد بعلمه الشامل وقدرته التامة {وكان ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

} من البيتوتية : أن يدرك الليل نمت أو لم تنم , وهي خلاف الظلول ؛ وأفاد الاختصاص بتقديم {لربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم عللوا ذلك بقولهم : {إنا} أي بفعلك ذلك فينا إن قدرك الله عليه {إلى ربنا} أي المحسن إلينا وحده {منقلبون

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصنام التي مروا عليها , وأما غيرهم ممن تأخر عنهم فحالهم معروف , وأمرهم مشاهد مكشوف {وإن ربك} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هذا الفعل غيركم من الناكحين من الخلق {وتذرون} أي تتركون لهذا الغرض {ما خلق لكم} أي النكاح {ربكم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذلك بقوله : {قالت} مقبلة على من آتاه , للاستمطار من فضله , والاستجداء من عظيم وبله : {رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء في السؤال في تخفيف الصلاة , ولذلك كله {قال رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأهل القسمالأول بالشقاء ؟ وكان الجواب : إن ربك لا يجب عليه شيء عطف عليه - إشارة إليه قوله {وربك} أي المحسن