نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي لكن ألقي إليك الكتاب {رحمة} أي لأجل رحمة عظيمة لك ولجميع الخلاءق بك , لم تكن ترجوها {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان إشارة إلى ما يظهر من شرفه صل الله عليه وسلم في ذلك اليوم من المقام المحمود وغيره : {إن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كام كأنه قيل : فما تريدون لهم ؟ قالوا مبالغين في الرقة وللأستعطاف بإعادة الرب : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الشياطين وغيرهم {بين يديه} ولما كان ظن ظان أن لهم استبداداً بأعمالهم نفاه بقوله : {بإذن ربه} أي بتمكين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مؤكداً لأجل إنكارهم لأن يوسع في الدنيا على من لا يرضى فعله : {إن ربي} أي المحسن إليّ بالإنعام بالسعادة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان أعقل الناس من خاف المحسن لان أقل عقابة قطع إحسانه قال : {ربهم}.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما بيّن ذلك بيّن قولهم في اصطراخهم بقوله : {ربنا} أي يقولون : أيها المحسن إلينا {أخرجنا} أي من النار

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أسبابها , وكانوا ينكحون نساء الآباء مع أنهم يسمونه نكاح المقت , نبه على أنهم لا يبالون بالتمقت إلى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على الهجرة غير لوط ابن أخيه عليهما السلام , قال منادياً منادة الخواض بإسقاط الأداة : {رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فذكر بالاسم الأعظم الجامع لجميع الصفات تنبيهاً على أنه الأول المطلق الذي لم يكن شيء إلا به {ربكم} أي المحسن