أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
. (¬2) ممن حكى الإجماع : ابن جرير [انظر : جامع البيان 4/442] ، وابن كثير [ انظر : تفسير القرآن العظيم واستظهره أبو حيان [انظر : البحر المحيط 3/446] . (¬4) سورة الأنعام : 121 . (¬5) ممن ذهب إلى تحريمها : ابن الجوزي [انظر : ناسخ القرآن ومنسوخه ص367، 368]، وابن كثير [انظر: تفسير القرآن العظيم 2/21] . (¬6) معالم
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
يقول ابن الجوزي في تفسير الآية: (أي أصحاب الشمال، والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى، والجانب الأيسر: الأشأم : أصحاب الميمنة: هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين، ويعطون كتابهم بأيمانهم، وتفسير أصحاب المشأمة على ضد تفسير وإلى هذا المعنى ذهب الطبري، والنحاس، والسمعاني، وابن الجوزي، وابن كثير(¬3). يقول ابن الجوزي: (أي: الجماعة غير محصورة العدد) (¬4). للنحاس: 4/332، وتفسير السمعاني: 5/344، وزاد المسير لابن الجوزي: ص 1386، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
ورجحه: الطبري(¬1)، والجصاص(¬2)، وابن العربي(¬3)، وابن الجوزي(¬4)، وابن كثير(¬5)، والشنقيطي(¬6)0). مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا } البقرة:229، فالآية في عقد النكاح لا في نكاح المتعة"(¬8). 3/ ما ذكره ابن يدل على أن شرط النكاح الصحيح أن يكون بولي وشاهدين، ونكاح المتعة ليس كذلك. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير أحكام القرآن، له (2/185). (¬3) انظر: أحكام القرآن، له (1/438) (¬4) انظر: زاد المسير (ص237). (¬5) انظر: تفسير ابن كثير (2/258). (¬6) 10) انظر: أضواء البيان (1/253). (¬7) 11) انظر: أحكام القرآن للجصاص (2/186). (
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
جماعة منهم هي : الزنا، وقال قوم هي: النشوز والعصيان وبذاء اللسان، والظاهر شمول الآية للكل كما اختاره ابن وقال ابن كثير: (( إنه جيد )) (¬2) ، فإذا زنت أو أساءت بلسانها، أو نشزت جازت مضاجرتها لتفتدي منه بما أعطاها اللسان ، والزنا ، وممن اختار هذا القول من المفسرين: الطبري(¬12)، والواحدي(¬13)، وابن عطية (¬14)، وابن كثير تحرير المسألة ¬__________ (¬1) جامع البيان 8/118. (¬2) ينظر: تفسير القرآن العظيم 1/702. (¬3) ينظر: أضواء 11) روح المعاني 4/242. (¬12) جامع البيان 8/118. (¬13) الوسيط 2/29. (¬14) المحرر الوجيز 2/26. (¬15) تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
وقال ابن كثير(¬1) :" فإن القضاء ها هنا بمعنى : الأمر " . وعلى هذا عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم - وإن اختلفت ألفاظهم- إلا أن معناه واحد ومتقارب(¬5)منهم ابن عنهما-وقتادة ومجاهد(¬6)وبه قال الطبري(¬7) والنحاس(¬8) والبغوي(¬9) وابن عطية(¬10) والقرطبي(¬11) وابن كثير " الجامع لأحكام القرآن " 10 / 257 . (¬12) في " تفسيره " 4 / 75 ، وانظر " مجاز القرآن " 1 / 379 ، " تفسير غريب القرآن " ص 254 ، "معاني القرآن وإعرابه "3 / 239 ،"الوجيز " 2 / 634 ،"تفسير القرآن " للسمعاني 3
أقوال القاضي عياض في التفسير
قال ابن كثير(¬11) - عن هذا المعنى- :" وهو راجع إلى الأول " . ¬__________ (¬1) في " مشارق الأنوار " 2 " الوجيز " 2 / 973 . (¬7) في " معالم التنزيل " 7 / 212 . (¬8) في " البحر المحيط " 9 / 370 وانظر " تفسير وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 226. (¬11) في " تفسيره " 7 / 226 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب عامة أهل التفسير من السلف ومن بعدهم -وأن المعنى : نقبوه وخرقوه وقطعوه - فهو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وقتادة والضحاك(¬2) وبه قال الطبري(¬3) والبغوي(¬4) والقرطبي(¬5) وابن كثير(¬6) والشوكاني 322 ، " إكمال المعلم " 8 / 371 . (¬2) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 24 / 369 - 370 وانظر " تفسير ابن كثير " 8 / 396 . (¬3) في " جامع البيان " 24 / 368 . (¬4) في " معالم التنزيل " 8 / 418 . (¬5) في وانظر " مجاز القرآن " 2 / 297 ، " تفسير غريب القرآن " ص 526 ، " معاني القرآن وإعرابه " 5 / 322 ، " الوجيز
المهذب في تفسير سورة يس
اللَّهُ أَطْعَمَهُ ، إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ، عَنْ أَنَّ قِيلَكُمْ ذَلِكَ لَهُمْ ضَلَالٌ " قال ابن كثير : " وفي هذا نظر. " (¬1) ومضات عامة قال القاسمي : " وفي هذه الآية أبلغ زجر عن اقتصاص ما يحكى عن وفي ضمير لَهُمُ هنا دلالة على هذا الاتصال والترابط كما هو كذلك في الآيات السابقة. ¬__________ (¬1) - تفسير ابن كثير - (6 / 580) (¬2) - محاسن التأويل تفسير القاسمي - (11 / 127)
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
وهذا الوجه مروي عن كثير من السلف(¬1)، ونسبه غير واحد إلى جمهور أهل العلم(¬2)، وقال ابن كثير عن هذا الوجه من صلاة بوضوء واحد ، مما يدل على أن الوضوء عند الصلاة خاص بالمحدث فقط. ¬__________ (¬1) أخرجه عنهم ابن والاستذكار له 1/155، معالم التنزيل للبغوي ص 316، زاد المسير لابن الجوزي 2/298، شرح النووي لصحيح مسلم 3/177، تفسير لأحكام القرآن للقرطبي 6/82 ، التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي 1/ 223، البحر المحيط لأبي حيان 3/606. (¬3) تفسير
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
يفيد تكريم بني آدم على سائر المخلوقات بينما ظاهر الحديث يفيد عدم إطلاق ذلك التكريم. " الدراسة: أولاً: تفسير الآية: قال البغوي: "قوله عز وجل: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ ِ } رُوي عن ابن عباس أنه قال: هو لا يخفى. { وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } وظاهر الآية أنه فضلهم على كثير قال الحافظ ابن كثير: "يخبر تعالى عن تشريفه لبني آدم وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن الهيئات وأكملها ، ويفرّق بين الأشياء ويعرف منافعها وخواصها ومضارها في الأمور الدينية والدنيوية. { ¬__________ (¬1) تفسير