الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أنس قال « جاء رجل إلى النبي A فقال : يا رسول الله ، إني أسمع الله يقول { وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس . فتاة أناس مثل ما أنت ذائقة وأخرج النسائي وابن ماجة وابن جرير والدارقطني والبيهقي عن ابن مسعود في قوله وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد عن أبي حبيب قال : التسريح في كتاب الله الطلاق . وأخرج البيهقي من طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وأناس من الصحابة في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان الرجل يأكل من مال امرأته نحلته الذي نحلها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله } قال وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : « نزلت هذه الآية في ثابت بن قيس ، وفي حبيبة ، وكانت اشتكته إلى رسول وأخرج مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي من طريق عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس « أن جميلة بنت عبد الله بن سلول امرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس « أن النبي A جعل الخلع تطليقة بائنة » . وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن أم بكر الأسلمية . أن إبراهيم بن سعيد بن أبي وقاص سأل ابن عباس عن امرأة طلقها زوجها طلقتين ثم اختلعت منه أيتزوجها؟ قال ابن وأخرج الشافعي عن ابن عباس . وأخرج الشافعي وعبد الرزاق عن عكرمة أحسبه عن ابن عباس قال : كل شيء أجازه المال فليس بطلاق ، يعني الخلع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولفظ ابن أبي شيبة : « من سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه ، ورضف من جهنم يأكله يوم القيامة ، وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل وأخرج ابن حبان عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « من سأل الناس ليثري ماله فإنما هي رضف من النار وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن أبي ليلى قال : جاء سائل فسأل أبا ذر فأعطاه شيئاً ، فقيل له : تعطيه وهو موسر وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته ، فينيخها فيأخذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه خطب فقال : إن من آخر القرآن نزولاً آية الربا والريبة وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه خطب فقال : إن من آخر القرآن نزولاً آية الربا ، وإنه قد وأخرج البخاري وأبو عبيد وابن جرير والبيهقي في الدلائل من طريق الشعبي عن ابن عباس قال : آخر آية أنزلها وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الربا الذي نهى الله عنه قال : كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين وأخرج ابن جرير عن قتادة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن سبرة قال « رأيت رسول الله A قائماً بين الركن والباب ، وهو يقول : يا وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن سلمة بن الأكوع قال « رخصَّ لنا رسول الله A في متعة النساء عام أوطاس وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله { فما استمتعتم به منهن فآتوهن وأخرج البخاري عن أبي جمرة قال : سئل ابن عباس عن متعة النساء فرخص فيها . فقال ابن عباس : نعم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس وأخرج ابن جرير « عن عطاء بن أبي رباح قال : لما نزلت { من يعمل سوءاً يجز به } قال أبو بكر : جاءت قاصمة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس . إن ابن عمر لقيه حزيناً فسأله عن هذه الآية { ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به } وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { من يعمل سوءاً يجز به } يقول : من يشرك يجز به وهو السوء { ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو نصر السجزي في الابانة عن محمد بن كعب القرظي في قوله { لا مبدل لكلماته وأخرج ابن مردويه عن أبي اليمان جابر بن عبد الله قال « دخل النبي A المسجد الحرام يوم فتح مكة ومعه مخصرة وأخرج ابن مردويه وابن النجار عن أنس بن مالك « عن النبي A في قوله { وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً } قال » وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال « كان وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن خولة بن حكيم « سمعت رسول الله A يقول : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة « أن النبي A لما انصرف من بدر وقدم المدينة ، أنزل الله عليه سورة الأنفال ، وأخرج ابن جرير عن مجاهد « إنهم سألوا النبي عن الخمس بعد الأربعة الأخماس؟ فنزلت { يسئلونك عن الأنفال } وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنحاس في ناسخه عن ابن عمر « أن رسول الله A بعث سرية قبل نجد وأخرج ابن عساكر من طريق مكحول عن الحجاج بن سهيل النصري وقيل إن له صحبة قال : لما كان يوم بدر قاتلت طائفة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله { يسئلونك عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه في قوله { وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون } وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bه { وخلقنا لهم من مثله ما يركبون } قال : هي السفن جعلت من بعد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { وخلقنا لهم من مثله ما يركبون } يعني الإِبل خلقها وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن شداد Bه في قوله { وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن Bه في قوله { أنطعم من لو يشاء الله أطعمه } قال : اليهود تقوله .