فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صفحة رقم 51 """""" مردويه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا مثله وأخرجه ابن المنذر وابن مردويه عن عبد الرحمن منها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جرير في قوله ) وتصدق علينا ( قال اردد علينا أخانا سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جناحه ثم يصعد بهن إلى السماء فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفر لقائلهن حتى يجىء بهن وجه الرحمن عن ابن عباس فى قوله ) ما يملكون من قطمير ( قال القطمير القشر وفى لفظ الجلد الذى يكون على ظهر النواة سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مردويه عن عمر بن الخطاب عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ذكر يوم القيامة فعظم شأنه وشدته قال ويقول الرحمن فيقول خذ بقدمى فيأخذ بقدمه عز وجل فيمر قال فتلك الزلفى التى قال الله ) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب ) سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جُبير قال: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن يجبه في ذلك شيئا، قال: فأتاه بعد ذلك فقال: إن الذي سألت عنه قد ابتليتُ به، فأنزل الله هذه الآية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم والنسائي عن عبد الرحمن بن يزيد . لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا؟ قال عبد الله : انسي الناس أم ضلوا؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن عبد الرحمن بن السلماني في قوله { لا يحل لكم أن ترثوا النساء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { ولا تعضلوهن } يعني أن ينكحن أزواجهن ، كالعضل في سورة البقرة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله A ، لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة ، فانظروا من القرآن وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل وابن عساكر ، عن عبد الرحمن بن غنم Bه : أن اليهود أتوا النبي A فصدق رسول الله A ما قالوا فغزا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام ، فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي أوفى في قوله { وأثابهم عن ابن عباس قال : انصرف رسول الله A من الحديبية إلى المدينة حتى إذا كان بين المدينة ومكة نزلت عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال ابن شهاب : وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت على محمد { اقرأ باسم ربك الذي خلق } .