تفسير السمرقندي

عن إبراهيم النخعي أنه قال الإمام بالخيار في الأسرى إن شاء فادى وإن شاء قتل وإن شاء استرق وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لا أفادي وإن طلبوا بمدين من ذهب وذكر عنه أيضا أنه كتب إليه في أسير التمسوا منه الفداء فقال اقتلوه لأن أقتل رجلا من المشركين أحي إلي من كذا وكذا قال أبو الليث رحمه الله وقد كره الأسير واحتج بظاهر هذه الآية " فإما منا بعد وإما فداء " وقال أصحابنا لا بأس بقتله بالخبر الذي روي عن أبي بكر

الأساس في التفسير

هذا لفظ ابن مردويه. 6 - روى عبد الرزاق عن أبي عبد الله الصنابحي أنه صلى وراء أبي بكر الصديق رضي الله عنه المغرب؛ فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورتين من قصار المفصل وقرأ في الركعة الثالثة

الموسوعة القرآنية المتخصصة

الحقائق فى أسماع كفار قريش، المعروفة بالفصاحة وذلك بشهادة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين قال له أبو بكر الصديق متسائلا: ما رأينا الذى هو أفصح منك يا رسول الله!! فكانت إجابة الرسول صلّى الله عليه وسلّم على تساؤل أبى بكر: «لأنى ولدت فى قريش وربيت فى بنى سعد» والمعنى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأما ترتيب السور بعضها إثر بعض ، فقال أبو بكر الباقلاني : يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هو الذي ) على ترتيبها في المصحف الذي بأيدينا اليوم الذي هو نسخة من المصحف الإمام الذي جمع وكتب في خلافة أبي بكر الصديق ووزعت على الأمصار نسخ منه في خلافة عثمان ذي النورين فلا شك في أن سور المفصل كانت هي آخر القرآن

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

يكون في النساء ولا في الصبيان ومن أشبههم ، كالرهبان ، والزّمْنَى ، والشيوخ فلا يقتلون ، وبهذا أوصى أبو بكر الصديق Bه ( يزيد ابن أبي سفيان ) حين أرسله إلى الشام ، إلاّ أن يكون لهؤلاء إذاية ، وللعلماء فيهم الثالثة - الرهبان لا يُقتلون ولا يُسترقون لقول أبي بكر ( فذرهم وما حبسوا أنفسهم له ) .

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

وقد قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق للنبي A وقد قدمت عليها أمها من الرضاعة فقالت : « يا رسول الله إن أمي وهذا المعنى قد سَنّه الخليفة الراشد ( أبو بكر ) Bه في خطبته الأولى حين تولى الخلافة على المؤمنين .

أضواء البيان

ومنها: اجتهاد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الكلالة قال: أقول فيها برأيي فإن يكن صواباً فمن الله، وإن فمني ومن الشيطان أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً قاله أبو بكر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم « أن رسول الله A قال لأبي بكر وعمر : لو اجتمعتا في مشورة ما خالفتكما وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله A كان يشاور في الحرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة . قيل : ولم ذلك يا أبا بكر؟ قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع . دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده ، فإذا وجهه مما يلي الجدار ، وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها