تفسير الخازن
نزل الكتاب ( يعني القرآن , المعنى كما أيدني بإنزال القرآن علي كذلك يتولى حفظي وينصرني ) وهو يتولى الصالحين جهة التقريع والتوبيخ وهذه الآية مذكورة على جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وهو الله الذي يتولى الصالحين
تفسير الخازن
صفحة رقم 192 من نسله هذا له في الدنيا ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( أي في زمرة الصالحين قال ابن عباس
البحر المحيط في التفسير
قال الزمخشري والتبريزي : وموجب الإيمان هو الطمع في دخولهم مع الصالحين ، والظاهر أن قولهم ذلك هو الظاهر الصَّالِحِينَ ( الأحسن والأسهل أن يكون استئناف إخبار منهم بأنهم طامعون في إنعام الله عليهم بدخولهم مع الصالحين
البحر المحيط في التفسير
خارجة عن الشرط . ) سَتَجِدُنِى إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( : وعد صادق مقرون بالمشيئة من الصالحين في حسن المعاملة ووطاءة الخلق ، أو من الصالحين على العموم ، فيدخل تحته حسن المعاملة .
صفوة التفاسير
وينهون عن الشر ولا يداهنون [ ويسارعون في الخيرات ] اى يعملونها مبادرين غير متثاقلين [ واولئك من الصالحين ] اى وهم في زمرة عباد الله الصالحين [ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ] اى ما عملوا من عمل صالح فلن يضيع
صفوة التفاسير
انكار واستبعاد لإنتفاء الإيمان منهم ، مع قيام موجبه وهو عرفان الحق [ ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ] أى والحال إننا نطمع أن يدخلنا ربنا الجنة ، بصحبة الصالحين من عباده الأبرار [ فأثابهم الله بما قالوا
صفوة التفاسير
الواحد الديان [ وآتيناه في الدنيا حسنة ] أى جعلنا له الذكر الجميل في الدنيا [ وأنه في الآخرة لمن الصالحين ] أى وهو في الآخرة من أصحاب الدرجات الرفيعة ، وفي أعلى مقامات الصالحين [ ثم أوحينا إليك أن آتبع ملة
صفوة التفاسير
ذلك [ إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ] اي كانوا اشرارا خارجين عن طاعة الله [ وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ] اى ادخلناه في اهل رحمتنا المؤمنين ، لانه من عبادنا الصالحين [ ونوحا إذ نادى من قبل ] اي واذكر قصة
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
صالح سميع الدعاء تام في المحراب حسن على قراءة من كسر همزة إن الله وليس بوقف على قراءة من فتها من الصالحين منه صالح وقيل تام في الدنيا والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ومن المقتربين جائز وكهلا ومن الصالحين