السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: الذي قذفه الله تعالى في قلوبهم سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو أهل الكتاب وقيل: مؤمنو أهل الكتاب عبد والثاني: أنه مستأنف أخبر عنهم بذلك {الذي أنزل إليك من ربك} أي: المحسن إليك بإنزاله {هو الحق} أي: أنه

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فأما من أوتي كتابه بيمينه} (الحاقة: 19) {وأما من أوتي كتابه بشماله} (الحاقة: 25) {ربنا} أي: يا أيها المحسن في خدمتنا وأبدل منه أو بينه بقوله تعالى: {داود ذا الأيد} قال ابن عباس: أي: القوة في العبادة، روي عن عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

القدرة الكاملة {صدره للإسلام} أي: وسعه لقبول الحق فاهتدى {فهو} أي: بسبب ذلك {على نور من ربه} أي: المحسن الله تعالى قلبه دل على هذا {فويل} كلمة عذاب {للقاسية قلوبهم من ذكر الله} قال مالك بن دينار: ما ضرب عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الذي لا قضاء مثله وهو الموت على كل واحد منا وجروا على عادتهم في الغباوة والجلافة فقالوا: {ربك} أي: المحسن وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: يجيبهم بعد أربعين، وعن غيره مائة سنة واختلفوا في أن قولهم: {يا مالك ليقض

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقيدوا بالقلب لأنّ رذائل النفس قل أن تنفك، وأنها إن كانت مع صحة القلب أو شك أن لا تؤثر {ربنا} أي: أيها المحسن بأداة الانتهاء فقال تعالى: {إلى الذين نافقوا} أي: أظهروا غيرما أضمروا وبالغوا في إخفاء عقائدهم، وهم عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{ولسوف يعطيك} ، أي: بوعد لا خلف فيه وإن تأخر وقته بما أفهمته الأداة {ربك} ، أي: المحسن إليك بسائر النعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال: «اللهمّ أمّتي أمّتي وبكى

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: لبليغ الكفر حيث لم يشكر على هذه النعم المحيطة به فيوحد الله تعالى، وقال ابن عباس: هو الأسود بن عبد الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين معناه لا تنازعهم أنت {وادع} أي: أوقع الدعوة لجميع الخلق {إلى ربك} المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه، وبرّأ مريم بإنطاق ولدها عليه الصلاة والسلام حين نادى من تحتها {إني عبد أي: العادل الظاهر العدل الذي لا ظلم في حكمه والمحق الذي لا يوصف بباطل ومن هذه صفته كان له أن يجازي المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

استعارة من حال الطائر لأنه إذا خاف نشر جناحيه وأرخاهما وإذا أمن واطمأن ضمهما إليه، ومنه ما يحكي عن عمر بن عبد ابن كثير وأبو عمرو النون، وخففها الباقون {برهانان} أي: سلطانان وحجتان قاهرتان مرسلان {من ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{إلى الله مرجعكم} أي: رجوعكم في ذلك اليوم فيثيب المحسن على إحسانه، ويعاقب المسيء على إساءته {وهو على وقال عبد الله بن شدّاد: نزلت في بعض المنافقين كان إذا مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وظهره