مدارك التنزيل وحقائق التأويل
هذا البلد} أي البلد الحرام {آمِناً} ذا أمن والفرق بين هذه وبين ما في البقرة أنه قد سأل فيها أن يجعل من جملة البلدان التي يأمن أهلها وفي الثاني أن يخرجه من صفة الخوف إلى الأمن كأنه قال هو بلد مخوف فاجعله ثبتني وأدمني على اجتناب عبادتها كما قال واجعلنا مسلمين لك أي ثبتنا على الإسلام {وَبَنِيَّ} أراد بنيه من صلبه {أَن نَّعْبُدَ الأصنام} من أن نعبد الأصنام
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{فلولا} : فهلا {نَفَرَ من كل فرقةٍ} ؛ جماعة كبيرة ، كقبيلة أو بلدة ، {طائفة} قليلة منها ؛ {ليتفقهوا في الدين} ، اما إذا خرجوا للغزو ؛ فإنه لا يخلو الجيش من عالم أو عارف يتفقهون ، مع أن مشاق السفر تشحذ الأذهان ، وترقق البشرية ، فتستفيد الروح حينئذٍ علوماً لدنية ، وأسراراً ربانية ، من غير تعلم ، وهذا هو العلم قال في الإحياء : التفقه : الفقه عن الله ؛ بإدراك جلاله وعظمته ، وهو العلم الذي يورث الخوف والخشية والهيبة وتخصيصه بالذكر ؛ لأنه أهم ، وفيه دليل على أن التفقه والتذكير من فروض الكفاية ، وأنه ينبغي أن يكون غرض
التفسير والمفسرون
وعند تفسيره لقوله تعالى فى الآيتين [22، 23] من سورة القيامة: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا يُفسِّر الآيات التى يستندون إليها فى بعض عقائدهم بخلاف تفسيرهم لها، فمثلاً يرى المؤلف أنه يجوز فى حق الله تعالى أن يغفر الذنوب - إلا الشرك - بدون توبة من العبد تفضلاً منه ورحمة، وهذا ما لا يقول به المعتزلة، فلهذا نجده يجرى على هذه العقيدة فى تفسيره لقوله تعالى فى الآية [48] من سورة النساء: {إِنَّ اللَّهَ لاَ الذنوب بدون توبة، {لِمَن يَشَآءُ} تفضلا، ومقتضاه الوقوف بين الخوف والرجاء".
شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية
وفي اصطفاء هذه الصيغة " اثَّاقلتم" تصوير بجرسها لدقائق ولطائف معناها، وهذا نهج من أنهاج البيان القرآني في تصوير معانيه، وقد أشرت لك من قبل إلى أبعاد الكلمة القرآنية، وقلت لك إنَّ كل بعد منها رافد من روافد الإبانة عن معانى الهدى وقد كانت للأستاذ " الشهيد": سيِّد قطب " ـ رفع الله ذكره في عباده الصالحين ـ ( 5) عناية حميدة بكثير من تصوير القرآن الكريم معانيه بجَرْس كلماته،يقول في هذه الآية: " إنها ثقْلةُ الأرضِ ومطامعُ الأرضِ،وتصورات الأرضِ ثقلة الخوف على الحياة،والخوف على المال، والخوف على اللذائذ والمصالح والمتاع
القرآن وعلوم الأرض
لوجدنا بدنه يحتوي على قدر من المواد تكفي لصناعة بعض المنتجات على النحو التالي: - دهن يكفي لصنع 7 قطع من الصابون. - كربون يكفي لصنع 7 أقلام رصاص. - فوسفور يكفي لصنع رءوس 120 عود ثقاب. - ملح الماغنيسوم يصلح المسهلات. - حديد يكفي لعمل مسمار متوسط الحجم. - جير يكفي لتبييض بيت للدجاج. - كبريت يطهر جلد جواد واحد من وحينما ينعم الله على عباده فهو يهبهم: المشرب والمأكل والملبس والجو المناسب، وفوق كل هذا يهبهم الأمان من غائلة الخوف.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما فعلوا من أعمال البر لتتفق القراءتان في الإخبار عنهم بالسبق؛ ثم ذكر حالهم فقال: {وقلوبهم وجلة} أي شديدة الخوف، قد ولج في دواخلها وجال في كل جزء منها لأنهم عالمون بأنهم لا يقدرون الله حق قدره وإن اجتهدوا، ثم أثبت لهم ما أفهم أن ضده لأضدادهم فقال: {أولئك} أي خاصة {يسارعون} أي يسبقون سبق من يساجل آخر {في الخيرات أخذها على حقيقتها للتعدية {سابقون*} لجميع الناس، لأنا نحن نسارع لهم في المسببات أعظم من مسارعتهم في الأسباب، ويجوز أن يكون {سابقون} بمعنى: عالين، من وادي «سبقت رحمتي غضبي»
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي الخوف الذي سكنها فرضّها وملأها وعبر منها إلى جميع قواهم فاجتثها من أصلها، ثم بين حالهم عند ذلك أو غيره يفهم الفعل المطلق الذي لا ينافي المقيد {بأيديهم} ضعفاً منهم - بما أشار إليه جمع القلة، ويأساً من قوتهم ليأخذوا ما استحسنوا من آلاتها، فكان الرجل منهم لما تحملوا للرحيل يهدم بيته عن نجاف بابه وما استحسن من خشبه فيضعه على ظهر بعيره فيأخذه وينقب الجدار ويهدم السقف حسداً للمسلمين أن يسكنوها بعدهم لأن النبي ولما كان السبب في تخريب الصحابة رضي الله عنهم لبيوتهم ما أحرقوهم به من المكر والغدر كانوا كأنهم أمروهم
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
فصل الراء والعين ر ع ب: الرعب: الخوف، وأصله الانقطاع من امتلاء الجوف، يقال: رعبته رعبًا ورعبًا، فهو رعب وبرقت وأرعدت وأبرقت، ويكنى بهما عن التهدد؛ فيقال: أبرق وأرعد، وأرعدت فرائصه خوفًا: قال كعب بن زهيرٍ: [من من الرسول بإذن الله تنويل والرعديد: المضطرب جبنًا. قال أبو محجنٍ الثقفي: [من البسيط] 602 - لا تسألي الناس عن مالي وكثرته ... وسائلي الناس عن حزمي وعن خلقي القوم أعلم أني من سراتهم ...
روح البيان ط إحياء التراث
الأنصار كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ثم لا يدع شيئاً من الفواحش إلا ركبه فوصف لرسول الله فقال : "إن صلاته ستنهاه" فلم يلبث أن تاب وحسن حاله وصار من زهاد الصحابة رضي الله عنه وعنهم يقول الفقير : لا شك أن لكل عمل خيراً أو شراً خاصية فخاصية الصلاة إثارة الخشية من الله والنهي عن المعاصي الخوف من الناس والإقبال على المناهي دل عليه قوله تعالى : {سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً" يعني : تكون صلاته وبالاً عليه ويكون سبب القرب في
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
يئسوا من أن يحللوا هذه الخبائث بعد أن جعلها الله تعالى محرمة أو يئسوا من أن يغلبوكم على دينكم لأنه حقق قيل: في الآية دليل على أن التقية جائزة عند الخوف لأنه علل إظهار هذه الشرائع بزوال الخوف من الكفار. ، وضعف بأنه يلزم أن لا يكمل لهم قبل ذلك اليوم ما كانوا محتاجين إليه من الشرائع، وتأخير البيان عن وقت والمختار في الجواب أن الدين كان أبدا كاملا بمعنى أنّ الشرائع النازلة من عند الله في كل وقت- ناسخة أو وأجيب بأنه إذا كان تكليف كل مجتهد أن يعمل بمقتضى ظنه كان كل مجتهد قاطعا بأنه عامل بحكم الله.