البحر المحيط في التفسير

بها وينقص ويمتد ويقلص ، ثم نسخه بها قبضه قبضا سهلا يسيرا غير عسير ، ويحتمل أن يريد قبضه عند قيام الساعة الظل وامتداده تحركا منه لم يسم اللّه ذلك إنما قال كيف مد الظل وقوله : ويحتمل أن يريد قبضه عند قيامه الساعة صنعته وقدرته لتشاهد ثم قال مَدَّ الظِّلَّ وعطف عليه ماضيا مثله فيبعد أن يكون التقدير ثم قبضه عند قيام الساعة

البحر المحيط في التفسير

القيامة ، كما قال : أتته كتابي ، فلما سئل قال : أو ليس بصحيفة؟ قال الزمخشري : فتأتيهم بالتاء ، يعني الساعة وقال أبو الفضل الرازي : أنث العذاب لاشتماله على الساعة ، فاكتسى منها التأنيث ، وذلك لأنهم كانوا يسألون وقرأ الحسن : بغتة ، بفتح الغين ، فتأتيهم بالتاء من فوق ، يعني الساعة.

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن ، وقتادة أيضا ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أنه يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة : يعود على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعا وقدرا من

البحر المحيط في التفسير

فعن الأخفش : أنه معطوف على سرهم ونجواهم ، وعنه أيضا : على وقال قيله ، وعن الزجاج ، على محل الساعة في وقرأ السلمي ، وابن وثاب ، وعاصم ، والأعمش ، وحمزة ، وقيله ، بالخفض ، وخرج على أنه عطف على الساعة ، أو وأبو قلابة ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، ومسلم بن جندب : وقيله بالرفع ، وخرج على أنه معطوف على علم الساعة

البحر المحيط في التفسير

ومن أشراط الساعة مبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إذ هو خاتم الأنبياء. وروي عنه أنه قال : «أنا من أشراط الساعة». وقال : «بعثت أنا والساعة كهاتين وكفرسي رهان». فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ : الظاهر أن المعنى : فكيف لهم الذكرى والعمل بها إذا جاءتهم الساعة

البحر المحيط في التفسير

الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال : إن أتاكم عذاب اللّه أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جوابا للشرط فلابد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب اللّه أو أتتكم الساعة اللَّهِ فما تصنع بقوله : فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ مع قوله : أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ وقوارع الساعة

التفسير المظهري

الغد أحد الا اللّه ولا يعلم متى يأتي المطر أحد الا اللّه ولا تدرى نفس باى ارض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة روى أحمد والبخاري وفى الصحيحين فى حديث أبى هريرة فى قصة سوال جبرئيل انه عليه السلام قال فى خمس يعنى الساعة لا يعلمهن الا اللّه ثم قرأ ان اللّه عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية قلت وليست خزائن الغيب منحصرة فى

تفسير مقاتل بن سليمان

لِذِكْرِيۤ } [آية: 14] يقول: لتذكرنى بها، يا موسى.ثم استأنف { إِنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ } يقول: إن الساعة يعلمها أحد، وقد كدت أن أخفيها من نفسى، لئلا يعلمها مخلوق { لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ } يقول سبحانه: الساعة آتية لتجزى كل نفس بر وفاجر { بِمَا تَسْعَىٰ } [آية: 15] إذا جاءت الساعة يعني بما تعمل في الدنيا.{ فَلاَ

روح البيان ط إحياء التراث

: (بيايد دانست كه دجال آدمى است زآدميان ديكر بقد بلندتر وبحثه بزر كتر ويك جشم است وظهور او يكى از علامات جزء : 8 رقم الصفحة : 148 وفي الحديث : "لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين ، كلهم يزعم وقال عليه السلام : "إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم" كما في "المصابيح" وهم الأئمة المضلون نعوذ بالله