التفسير البسيط
ومضى الكلام في تارة عند قوله: {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى} [الإسراء: 69]. بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء
التفسير البسيط
وَجَلَّ-: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء قال في فصل آخر متصل بهذا الفصل {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} [الإسراء: 7]
التفسير البسيط
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 1/ 522 بنصه، وأحمد 2/ 474، بنحوه، والبخاري (4717) كتاب: التفسير، سورة الإسراء الجماعة، وابن ماجه (670) كتاب: مواقيت الصلاة؛، وقت الصلاة الفجر، بنحوه، والترمذي (3135) كتاب: التفسير، الإسراء
التفسير البسيط
. (¬2) سورة الإسراء الآية رقم (41): {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [سورة الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ( الإسراء يَئُوساً قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً ( الإسراء
تفسير السمرقندي
332 سورة الإسراء 103 - 106 وقال " فأراد أن يستفزهم من الأرض " أي يستنزلهم ويخرجهم ويقال أي يستخفهم من " بالتشديد أي بينا فيه الحلال والحرام ويقال أنزلناه متفرقا " ونزلناه تنزيلا " أي بيناه بيانا سورة الإسراء
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 246 ( سورة الإسراء ) مقدمة ( سورة بني إسرائيل ، مكية كلها ، إلا هذه الآيات ، فإنهن مدنيات ) الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . . ) سُبحانَ ( ، يعنى عجب ، ) الذي أَسرى بِعبدِهِ ( ، في رجب ،
تيسير البيان لأحكام القرآن
اللهُ سبحانَهُ وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء رواه البخاري (3164)، كتاب: الأنبياء، باب: ذكر إدريس عليه السلام، ومسلم (163)، كتاب: الإيمان، باب: الإسراء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ومنه قوله: (طائِرُكُمْ مَعَكُمْ) [يس: 19]، (وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) [الإسراء عطفٌ على "من قدر الله" وهو من قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ (سورة القلم آية 22). 4 - والواو نحو قوله تعالى: أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (سورة الإسراء تعالى: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً* انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (سورة الإسراء