فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

يريد آيات القيامة والهلاك الكلي، وبعض الآيات: أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك. قوله: (أشرط الساعة كطلوع الشمس).

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: تزلزلُ الأرض لقيام الساعة والنشور، وإخراجها الموتى ومن في القبور، واندهاش الإنسان لتقلب والمقصود: إذا زلزلت الأرض لقيام الساعة فَرُجَّت رجًّا بعد استقرارها، وحُرِّكَت حركة شديدة من أصلها، فاضطرب

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وابن كثير، وهو أن الدخان سيقع قبل يوم القيامة، ودليله ما رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الفتن وأشراط الساعة (4/ 2225) برقم (2901) عن حذيفة بن أسيد الغفاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الساعة لا تكون

الجامع لأحكام القرآن

أَخْفِيهَا} قراءة شاذة ، فكيف ترد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة ، والمضمر أولى ؛ ويكون التقدير : إن الساعة وهذا معنى صحيح ؛ لأن الله عز وجل قد أخفى الساعة التي هي القيامة ، والساعة التي يموت فيها الإنسان ليكون

الجامع لأحكام القرآن

وقرأ الحسن : {فَتَأْتِيَهُمْ} بالتاء ، والمعني : فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة. {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} بإتيانها.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

التقدير : ذلك الذي تقدم من خلق الإنسان والنبات ، شاهد بأن الله هو الحق ، وبأنه يحيي الموتى ، وبأن الساعة آتية ، فيصح عطف {وأن الساعة} على ما قبله ، بهذا التقدير ، وتكون هذه الأشياء المذكورة ، بعد قوله : {ذلك

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

نصبه ، فقيل : عطف على {سِرَّهُمْ} [الزخرف : 80] أي : يعلم سرهم ونجواهم وقيلَه ، وقيل : عطف على محل " الساعة " ، أي : يعلم الساعة ويعلم قيلَه ، ويجوز أن يكون الجر والنصب على إضمار القسم ، وحذفه ، كقوله تعالى :

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إلى وجهه ، فعلم أنه ليس بوجه كذاب ، وقال له : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبيّ : ما أول أشراط الساعة الجنة ؟ وما بالُ الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والله تعالى أعلم. 116 جزء : 7 رقم الصفحة : 114 قلت : {آنفاً} : قال الزمخشري ومَن تبعه : ظرف ، أي : الساعة المعنى : ماذا قال في وقت يقرب من وقتنا ؟ و {أن تأتيهم} : بدل اشتمال من الساعة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة : اقتربت ساعة الفتح لمَن جَدّ في السير ، ولازم صحبةَ أهل القرب ، قال القشيري : الساعة ساعتان قال : وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : " مَن مات فقد قامت قيامته " راجعة إلى الساعة الصغرى.