جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 10317- حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ، حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول
إعراب القرآن وبيانه
وهم أهل الحجاز وأصحاب اللغة التي نزل بها القرآن لم يفهموا بعض الغريب في آيات الكتاب ، من ذلك ما أخرجه أبو عبيد في الفضائل عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله تعالى : « و فاكهة وأبا » فقال : أي سماء
التفسير الوسيط
قِلَّةٌ من ضعفاء الإيمان، وثبت على تصديقه والإيمان به الصادقون المخلصون، وفى مقدمتهم أَبو بكر رضي الله عنه، ومن يومها أُطلق عليه لقب الصديق. ولما نزلت هذه الآيات، قال أبو جهل: إن محمدا يتوعدكم بنار وقودها الناس والحجارة، ثم يقول: إنها ينبت فيها
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وتطرده عن بيتها ويعود عليها بالجميل أخرى (¬1)، وكان سعد متقدم الإسلام لم يتقدمه إلا زيد بن حارثة وأبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} نهي عن التأفيف ونص عليه يدل بفحواه (¬2) على ما ليس في "ب". (¬7) عن محمَّد بن صدقة: لم نجده وإنما هو حديث مشهور عن عبد الله بن عمرو، رواه أبو داود (2528
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
على قرآن مكتوب في الرقاع والأكتاف والعسب، وأكد هذا الحارث المحاسبي «كتابة القرآن ليست محدثة» وأمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان»، وفسر السخاوي مهمة الشاهدين الذين اشترط أبو بكر على «زيد» ألا يقبل شيئا من
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف القيسي الزهري، أسلم عام الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، واستكتبه عمر الفاروق رضي الله عنه، وكان يجيب الملوك عن النبي صلى الله عليه وسلم رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي، كني ب (أبي عمرو وأبي محمد)، نزيل دمشق، وهو بدري، روى عنه أبو
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
يقول القاضي أبو بكر الباقلاني: ويدل على صحة اختيار زيد أن أحدنا اليوم إذا أراد أن يكتب مصحفا يتخذه إماما ويبدو من الطبيعي- بعد ذلك- أن يولي الصديق زيد بن ثابت رضي الله عنهما كتابة القرآن، اقتداء بالنبي صلّى
لمسات بيانية - السامرائي
سؤال من المقدم: من هذا المنطلق سمي أبو بكر الصديق بهذه الصفة مع أن غيره كثيرون صدقوا الرسول صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لله في كل كتاب سر وسره في القرآن أوائل السور ، وقال علي رضي الله عنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالحناء بل وبالكتم أيضاً لإرهاب العدو ، وقد صح عن جمع من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنهم فعلوا ذلك منهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وحديث النهي محمول على غير ذلك { وَمَن يَتَّخِذِ الشيطان وَلِيّاً مّن