عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿بالحسنة السيئة﴾: يعني: يرُدُّون معروفًا على مَن يُسيء إليهم
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قال: ينبئهم يوم القيامة بكل شيءٍ نطقوا به؛ سيئةً، أو حسنةً
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ أي: حسن
عن الحسن بن علي -من طريق عوف، عمَّن حدَّثه– أنه قال: ﴿ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذابِ الأَدْنى﴾، قال: القتل بالسيف صَبْرًا
قال يحيى بن سلّام: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ كانوا باليمن، وفي تفسير الحسن، وقتادة: أرض
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق الحسن- في قوله: ﴿يا ويْلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا﴾، قال: ينامون قبل البعث نَوْمَةً
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي العالَمِينَ﴾، يعني: ما كان بعد نوح؛ الثناء الحسن يُقال لنوح مِن بعده في الناس
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- وقد سأله: البهيج: هو الحَسن المنظر؟ قال: نعم
عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن، فقلتُ: ﴿ثم دنا فتدلى﴾ مَن ذا، يا أبا سعيد؟ قال: ربي
عن عكرمة مولى ابن عباس، أنّه ذُكِر له قول الحسن في اللّمَم: هي الخَطْرة من الزّنا. فقال: لا، ولكنها الضمّة، والقُبلة، والشمّة