الاستيعاب في بيان الأسباب

* عن ابن شوذب؛ قال: نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- (¬1). الثانية: عطاء الخراساني؛ صدوق كثير الخطأ يرسل ويدلس. الثالثة: ابنه عثمان؛ ضعيف الحديث. الرابعة: كنانة ذا؛ اتهمه ابن معين ووافقه عثمان الدارمي على ذلك، وقال أبو حاتم: "محله الصدق يكتب حديثه قلنا: وهذا ضعيف -أيضاً-؛ لإعضاله. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" ( الثالثة: الإرسال. * فائدة: قال الحافظ ابن كثير: "والصحيح أن هذه الآية عامة؛ كما قاله ابن عباس وغيره".

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة، فأراد أن أهل الموقف يستطيلون ذلك اليوم (¬1). [3236] وأخبرنا ابن بكر بن مالك القطيعي (¬3)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬4)، حدثني أبي (¬5)، حدثنا حسن (¬6)، حدثنا ابن وقد حكى الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 126 - 127 أربعة أقوال في المعنى وهي كما يلي ملخصة ، ثقة. (¬5) إمام ثقة حافظ فقيه حجة. (¬6) ابن موسى الأشيب البغدادي، ثقة. (¬7) عبد الله بن لهيعة، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه. (¬8) ابن سمعان، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. (¬9) سليمان بن عمرو، ثقة.

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

قوله: أن أزيد رأس الخمس ¬__________ (¬1) وهي من أوائل ما نزل في مكة أخرجه البخاري من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر، بعد فترة الوحي، وأخرجه مسلم وأخرج ابن الضريس والنحاس والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة المدثر بمكة ومثله عن عبد الله بن الزبير وهذا بعد نزول صدر سورة «اقرأ» وحكى ابن عطية وابن الجوزي انظر: فتح الباري 8/ 677 رقم 4924، ابن كثير 4/ 469 الإتقان 1/ 70، 30 تفسير ابن عطية 16/ 154، زاد المسير

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

كما استدل أصحاب هذا القول بالسنة المتواترة، ومن ذلك حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: " قال كان قال ابن كثير: " اشتملت هذه الآية الكريمة على الأمر بالوصية للوالدين والأقربين , وقد كان ذلك واجبًا -على وقال ابن أبي حاتم فيما يرويه بسنده عن ابن عباس، في قوله: {الْوَصِيَّةُ ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري 2595. (¬2) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الوصايا، باب ماجاء لا وصية لوارث، ج 4، ص 1433، ح- 2120. (¬3) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 2، ص 167 - 168.

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وممن وافق قوله قول ابن عاشور في الأخذ بكلا القراءتين وأن لكل قراءة معناها كل من ابن عطية، والرازي، والقرطبي أما ابن كثير، والشوكاني فلم يذكرا القراءات الواردة فيها أصلاً (¬4). عنده، حتى يجازيَكم به أحسن جزاء، ويثيبكم عليه أفضل ثواب" (¬5). ¬_________ (¬1) انظر المحرر الوجيز / ابن ¬2) انظر محاسن التأويل / القاسمي، ج 1، ص 470. (¬3) انظر جامع البيان / الطبري، ج 2، ص 31. (¬4) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 2، ص 120، وفتح القدير / الشوكاني، ج 1، ص 155. (¬5) جامع البيان / الطبري،

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

كما استدل أصحاب هذا القول ومنهم ابن كثير وابن عاشور (¬3) بالحديث الصحيح في ذلك " الذي يقرأ القرآن وهو حجة من قال: بأن المقصود بالسفرة هم القراء: وهو قول قتادة (¬5)، وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن _________ (¬1) فتح القدير / الشوكاني، ج 5، ص 383. (¬2) جامع البيان / الطبري، ج 30، ص 68. (¬3) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 14، ص 249، والتحرير والتنوير، ج 15، ص 119. (¬4) أخرجه البخاري في كتاب التفسير والذي يتعتع فيه، ج 6، ص 121 ,ح- 244. (¬5) أخرج روايته الطبري في تفسيره، ج 30، ص 68. (¬6) أخرج روايته ابن

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

الآية، وهو أن الناشئة الليل كله، لأنه يجمع بين هذه الأقوال جميعها، وقد رجحه غير واحد من المفسرين، قال ابن المعنى الثاني الذي أشار إليه ابن بطال هنا هو: معنى قوله تعالى: { هِيَ أَشَدُّ $Z"ôغur } أي: أمكن موقعاً الليل أشد ثباتاً من النهار وأثبت في القلب، وممن قال بهذا المعنى: قتادة، والضحاك(¬4)، وهذا الذي اختاره ابن (493)، ومعاني القرآن للزجاج (5/240)، وأحكام القرآن لابن العربي (4/301)، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/3645). (¬3) وممن قرأ بهذه القراءة: ابن كثير، ونافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وهي اختيار أبي حاتم.

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

أما قول ابن خويز منداد: "لأنه لم يعنفهم على التأخير والمراجعة في الخطاب". قال ابن عطية: "جعل الله هذه العقوبة الدنيوية إزاء ظلم بني إسرائيل في تعنتهم وأخلاقهم الذميمة"(¬3). قال ابن كثير: "يعني أنهم مع هذا البيان، وهذه الأسئلة، والأجوبة، والإيضاح، ما ذبحوها إلا بعد الجهد، وفي فتبين أن قول ابن خويز منداد في هذه المسألة مرجوح. ... ... ... ... ... ... ... ابن كثير (1/304).

منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)

" والوجه السادس الفتنة : الحرق بالنار ، فذلك قوله : حدثنا أبو غسان عن يعقوب القمي عن جعفر عن ابن أبزي وهذا مرويٌ عن ابن عباس - رضي الله عنه - ومجاهد والضحاك وقتادة(¬3) ، وبه قال الطبري(¬4) والزجاج(¬5) والواحدي ________ (¬1) لم أجده عن علي ـ رضي الله عنه ـ وإنما وجدته عن أبي أبزي عند الطبري ( 12/528 ) ، وذكره ابن كثير ( 8/820 ) . (¬2) غريب الحديث ( 3/935 ) . (¬3) رواه عنهم الطبري ( 12/527 ) ، وذكره عنهم ابن كثير . (¬6) تفسيره الوسيط ( 4/461 ) . (¬7) الوجوه والنظائر ( 2/121 ) . (¬8) تفسيره ( 1398 ) . (¬9) انظر تفسير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن كثير : يقول تعالى مُذكرًا عباده المؤمنين نعمتَه عليهم في شرعه لهم هذا الدين العظيم ، وإرساله عليهم من المواثيق والعهود في متابعة محمد صلى الله عليه وسلم والانقياد لشرعه ، رواه علي بن أبي طلحة ، عن ابن والقول الأول أظهر ، وهو المحكي عن ابن عباس ، والسُّدِّي. واختاره ابن جرير. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 61 ـ 62}