الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو الشيخ وأبو نعيم في الحلية عن وهب بن منبه قال : كلم الله موسى من ألف مقام ، فكان كلما كلمه رأى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فأما نصره وتعزيزه وقد سبقتم به ، ولكن خيركم من آمن واتبع النور الذي أنزل معه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : يا رسول الله وجدتنا في ظلمة فأخرجنا الله بك إلى النور ، ووجدتنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الإِيمان في الدنيا هو النور يوم القيامة ، ثم إنه لا خير في قول ولا عمل ليس له أصل ولا فرع ، وإنه قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ ولا يأتل أولوا الفضل منكم } [ النور : 22 ] . . إلى آخر الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية يذكر فيها حفظ الفرج ، فهو من الزنا إلا هذه الآية في النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمصباح : النور الذي في قلبه . { توقد من شجرة مباركة } الشجرة : إبراهيم . { زيتونة لا شرقية ولا غربية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع . . . } إلى قوله { والله بكل شيء عليم } [ النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسن عن أُبيّ بن كعب Bه قال : « قال رسول الله A في قوله { سيماهم في وجوههم من أثر السجود } قال : » النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ودخلت عليَّ بغير إذن ، وقال الله { لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها } [ النور