قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾، هشَّمته الرياح فأذهبته، فأخبر أنّ الدنيا ذاهبة زائلة كما ذهب ذلك النبات بعد بهجته وحُسنه
عن هارون، ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: هي قراءة الحسن وأبي عمرو، وكذلك فسرها محمد بن السائب الكلبي: أفظنَّ الذين كفروا
عن قتادة: أنّ الحسن [البصري] تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾. قال: إن كان لَسَرِيًّا، وإن كان لكريمًا.
عن المبارك بن فضالة، قال: سمعتُ الحسن [البصري] يقول: كانت العربُ تقول للشيء إذا انتهى حرُّه: قد أنى حرُّ هذا، قد أوقدت عليه جهنم منذ خُلِقَت فأنى حرُّها
عن مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح -من طريق جابر-، والحسن البصري -من طريق أبي قزعة- قال: هم الكافرون والمؤمنون اختصموا في ربهم
عن هارون، عن الحسن، وابن أبي اسحاق: ﴿ولَقَدْ أضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا﴾ مثقلة، والأعرج: (جِبْلًا) وهكذا أبلغني أهل الكوفة، وأبي عمرو «جُبْلًا» خفيفة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾: أي: بعد الموت. وقال الحسن: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين
عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد، قال: ليَطْلُبنّ ناسٌ حسناتٍ عملوها، فيقال لهم: ﴿أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها﴾ الآية
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم، والحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾: مجلسهما تحت الضِّرس على الحَنك
عن أبي سِنان، قال: تلا الحسن البصري: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾. قال: قيودًا. ثم قال: أما -وعزّتِه- ما قيّدهم مخافة أن يُعجِزوه، ولكن قيّدهم لِتَرْسابِهم النار