سورة آل عمران — الآية ١٢٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قوله: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم﴾، قال: إذا رَأَوْا مِن المؤمنين جماعةً وأُلْفةً ساءَهم ذلك، وإذا رأوا منهم فرقةً واختلافًا فرِحوا

سورة آل عمران — الآية ١٢١

عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصريَّ عن قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين﴾، قال: يعني: محمدًا ﷺ يُبَوِّئ المؤمنين مقاعدَ للقتال يوم الأحزاب

سورة آل عمران — الآية ١٥١

وعن ابن أبْزى، ومجاهد بن جبر، والحسن البصري، وإسماعيل السُّدِّيّ، ومحمد ابن شهاب الزهري، وقتادة بن دِعامة، والربيع بن أنس، وأبي صالح باذام، نحو ذلك

سورة آل عمران — الآية ١٧٩

عن عَبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾. [قال]: حتى نبتليهم ويعلم الصادق، ويعلم الكاذب، فأما المؤمن فصدق، وأما الكافر فكذب

سورة آل عمران — الآية ١٩٦

عن عَبّاد بن منصور: أنه سأل الحسن [البصري] عن قوله: ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾. قال: لا تغتر بأهل الدنيا، يا محمد

سورة آل عمران — الآية ٦١

عن مقاتل بن سليمان: أنّ عمر قال للنبي ﷺ: لو لاعنتَهم بيدِ مَن كُنتَ تأخذ؟ قال: «آخُذُ بِيَدِ عليٍّ، وفاطمة، والحسن، والحسين، وحفصة، وعائشة»

سورة آل عمران — الآية ٩٠

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة، وعطاء الخراساني: نزلت هذه الآية في اليهود، كفروا بعيسى - عليه السلام - والإنجيل بعد إيمانهم بأنبيائهم وكتبهم، ثم ازدادوا كفرًا بكفرهم بمحمد - ﷺ - والقرآن

سورة البقرة — الآية ٢٢٦

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق قتادة- أنّهما قالا: إذا كان له عذرٌ فأشهد فذاك له. يعني: في رجل آلى من امرأته، فشغله مرضٌ أو طريق، فأشهد على مراجعة امرأته

سورة البقرة — الآية ٢٨٣

عن سـعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فَإنۡ أمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا﴾، يقول: فإن كان الذي عليه الحقُّ أمينًا عند صـاحب الحق، فلم يرتهن لِثِقَته وحُسْنِ ظنِّه

سورة الرعد — الآية ٢٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ﴾، قال: يدفعون الشرَّ بالخير، لا يُكافِئُون الشرَّ بالشَّرِّ، ولكن يدفعونه بالخير