سورة الأحزاب — الآية ٤

عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان رجلٌ على عهد رسول الله ﷺ يُسَمّى: ذا القَلْبَين، كان يقول: لي نفس تأمرني، ونفس تنهاني. فأنزل الله فيه ما تسمعون

سورة الأحزاب — الآية ٤٦

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وداعِيًا إلى اللَّهِ﴾ إلى شهادة أن لا إله إلا الله ﴿بإذْنِهِ﴾ قال: بأمره، ﴿وسِراجًا مُنِيرًا﴾ قال: كتاب الله يدعوهم إليه

سورة فاطر — الآية ١٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ والعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ قال: لا يقبل الله قولًا إلا بعمل، مَن قال وأحسن العمل قَبِل الله منه

سورة فاطر — الآية ٣٢

عن عبد الله بن عباس – من طريق عطاء- قال: السابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد يدخل الجنة برحمة الله، والظالم لنفسه وأصحاب الأعراف يدخلون الجنة بشفاعة محمد ﷺ

سورة يس — الآية ٣٠

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ﴾، أي: يا حسرةَ العباد على أنفسها على ما ضيَّعت مِن أمر الله، وفرّطت في جنب الله

سورة الحجرات — الآية ١٣

عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: ما خَلَق الله الولد إلا مِن نُطفة الرجل والمرأة جميعًا؛ وذلك أن الله يقول: ﴿إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى﴾

سورة الطلاق — الآية ١

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: ﴿وتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾، يقول: تلك طاعة الله، فلا تَعْتَدوها. قال: يقول: مَن كان على غيرِ هذه فقد ظَلَم نفسه

سورة الطلاق — الآية ٣

عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله: «مَن أكثر مِن الاستغفار جعل اللهُ له مِن كلّ همٍّ فَرجًا، ومِن كلّ ضيقٍ مَخرجًا، ورَزقه من حيث لا يحتسب»

سورة التحريم — الآية ٤

عن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم -من طريق أبي الحُويرث- قال: ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ لعائشة وحفصة ﴿فإن الله هو مولاه﴾ الآية. فقال رسول الله: «ما أنا بداخل عليكنّ شهرًا»

سورة الحاقة — الآية ١٢

عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه