فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في سبيل الله الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في وجوههم ) قال أما إنه ليس الذي يرونه ولكنه سيما الإسلام وسمته وخشوعه وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يستغفرون ( وبالأسحار هم يستغفرون ) أي يطلبون في أوقات السحر من الله سبحانه أن يغفر ذنوبهم قال الحسن مدوا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإلمام وأخرج عبد بن حميد وأبن جرير عن أبن عباس قال اللمم كل شيء بين الحدين حد الدنيا وحد الأخرة بكفره الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معصية الخالق ( فبايعهن ) هذا جواب إذا والمعنى إذا بايعنك على هذه الأمور فبايعهن ولم يذكر في بيعتهن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وشرائطها لا يخلون بشيء من ذلك قال قتادة على وضوئها وركوعها وسجودها وقال ابن جريج المراد التطوع وكرر ذكر الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

44 ) ولم نك نطعم . . . . . ( ولم نك نطعم المسكين ) أي لم نتصدق على المساكين قيل وهذان محمولان على الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اللغة الإيجاب والمعنى بوفون بما أوجبه الله عليهم من الطاعات قال قتادة ومجاهد يوفون بطاعة الله من الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

واخرج أبن ماجه والطبراني وأبن جرير عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم أكثروا من الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فأقام الصلوات الخمس وقيل ذكر موقفه ومعاده فعبده وهو كالقول الأول وقيل ذكر اسم ربه بالتكبير في أول الصلاة