العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
علمِ الحقيقةِ في زَعْمِهِمْ، ومن الضلالِ بهذا المعنَى: {لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى (52)} [طه: آية رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} [البقرة: آية وهذا معنَى قولِه: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام: آية وهي تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، فَمِنْ تَأْنِيثِهَا في القرآنِ: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي} [يوسف: آية 108] ولم [الأعراف: آية 146] فَهِيَ من أسماءِ الأجناسِ التي تُذَكَّرُ ¬_________ (¬1) السابق. (¬2) انظر: المفردات
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
واحدٍ، يُسْمِعُهُمُ الداعي وينفذهم البصرُ، كما قال: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ} [التغابن: آية 9] {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ} [النساء: آية 87] {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مَّعْلُومٍ (50)} [الواقعة: الآيتان 49، 50] {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47)} [الكهف: آية 47] والمعنَى: يقول اللَّه جل وعلا: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ} [الأنعام: آية 128] يقول أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)} [الأنعام: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ ... } الآية [البقرة: آية الملائكة، كما دل عليه قوله: {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاَّ إِبْلِيسَ} [الحجر: آية ، كلها بيّن فيها سجود الملائكة إلا إبليس {اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ} [الأعراف: آية الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: آية حتى يبقى اليائس من شدة يأسه ساكتاً لا يحير كلاماً، ومنه قوله: {فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} [الأنعام: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ثم قال الله: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ} [الأعراف: آية 51] المراد بالنسيان هنا: الترك مع العلم التام؛ لأن الله لا ينسى، كما قال: {عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى} [طه: آية وهو المقصود هنا وهو في آيات كثيرة {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ} [الأعراف: آية 51] أي: نتركهم عن إرادة وقصد {كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا} [الأعراف: آية 51] أي: نسياناً كنسيانهم لقاء يومهم هذا؛ لأن هذا {وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} [الأعراف: آية 51] في قوله: {وَمَا} {وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
من التأويلِ المقبولِ] (¬1) بل هو تَلاَعُبٌ بنصوصِ القرآنِ، وكقولِهم: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الرحمن: آية 19] البحرين: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ: {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} [الرحمن: آية 20] الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. ثم قال: {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} [الأعراف: آية 53] أي: يومَ يأتِي الوقتُ الذي تُحَقَّقُ فيه مواعيدُ {يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ} [الأعراف: آية 53] أي: تَرَكُوهُ وَتَنَاسَوُا العملَ به في دارِ {قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف: آية 53] هذا القرآنُ ونحوُه من الكتبِ كان حَقًّا، والذي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
كما قال تعالى: {فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: آية الفسق على الكفر والمعاصي، فمن إطلاقه على الكفر قوله: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ} [البقرة: آية 26] ومن إطلاقه على المعاصي دون الكفر: {إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: آية 6] وهذا معنى قوله: {وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: آية 102]. فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103)} [الأعراف: آية
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 6: 340. 4 - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [26: 197] قرئ {يكن} بالتذكير، وآية بالنصب وقرئ {تكن} بالتأنيث، وجعلت {آية} اسما و {أن يعلمه} الخبر، وليست كالأولى، لوقوع النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا، وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك، فقيل: في تكن ضمير القصة و {آية أن يعلمه} جملة واقعة موقع الخبر ويجوز على هذا أن يكون {لهم آية} هي جملة الشأن و {أن يعلمه} بدلاً من آية.
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
موضوع الأطعمة: 1 - أول آية نزلت فى الأطعمة بمكة آية الأنعام: قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً (¬3). 2 - ثم آية النحل: فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً (¬4) إلى أخرها. 3 - وبالمدينة ، آية البقرة إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ (¬5) الآية. 4 - ثم آية المائدة حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
العكس إذا اختلفا في الحكم واتفقا في السبب كاليد في آية الوضوء واليد في آية؟ طالب: السرقة. لا السرقة انتهينا منها، التيمم، اليد في آية الوضوء مقيدة، واليد في آية التيمم مطلقة، وحينئذ لا يحمل المطلق "الحادي عشر والثاني عشر: الناسخ والمنسوخ، كل منسوخ فناسخه بعده إلا آية العدة" الناسخ والمنسوخ، الناسخ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قبل"اللام" أعني"لام" كي"واو"، كانت"اللام" شرطًا للفعل الذي قبلها، وكان يكون معناه: وانظر إلى حمارك، لنجعلك آية للناس. * * * وإنما عنى بقوله: (ولنجعلك آية) ، ولنجعلك حجة على من جهل قدرتي، وشكَّ في عظمتي، (2) . وإغناء، بيدي ذلك كلُّه، لا يملكه أحد دوني، ولا يقدر عليه غيري. * * * وكان بعض أهل التأويل يقول: كان آية ولنجعلك آيه للناس) قال: جاء شابًّا وولده شيوخ. * * * وقال آخرون: معنى ذلك أنه جاء وقد هلك من يعرفه، فكان آية فوجد داره قد بيعت وبُنيت، وهلك من كان يعرفه، __________ (1) انظر معاني القرآن 1: 173. (2) انظر معنى"آية