تفسير اللباب - ابن عادل
والضمير في » تأتيهم « يعود على النار ، وقيل : على الحين ، لأنه في معنى الساعة . وقيل : على الساعة التي تضطرهم فيها إلى العذاب . وإن أراد أن يكون التقدير : بل تأتيهم الساعة أو النار ، فليس مطابقاًُ لقاعدة الإضراب .
تفسير اللباب - ابن عادل
وقرأ زيد بن عليّ بضم التاء وكسر الراء على أن الفاعل ضمير الزلزلة ، أو الساعة وعلى هذه القراءة فلا بد من مفعول أول محذوف ليتمّ المعنى به ، أي : وتُرِي الزلزلة أو الساعة الخلق الناس سكارى . ويجوز أن يكون متعدياً لاثنين فقط على معنى وتري الزلزلة أو الساعة الناس قوماً سكارى ، ف « النَّاس » هو
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون } قرأ العامة « يُبْلِسُ » ببنائه للفاعل وهو المعروف مضاف لجملة تقديرها يَوْمَئِذٍ يقوم وهذا كأنه تأكيد لفظي ، إذ يصير التقيدر يبلس المجرمون ( يوم تقوم الساعة قوله : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ } أي بين أهل الجنة من أهل النار ، قال مقاتل
تفسير اللباب - ابن عادل
وَإِنَّه لعِلْمٌ » المشهور أن الضمير « لِعِسى يعني نزوله آخر الزمان ، وقيل الضمير للقرآن ، أي فيه علم الساعة وأهوالها ، أو هوعلامة على قربها ومنه { اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ } [ الأنبياء : 1 ] { اقتربت الساعة فصل معنى الآية أن نزول عيسى من أشراط الساعة يعلم بها قربها ، قال عليه الصلاة ولاسلام : » لَيُوشِكَنَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت لهما : ما بالكما حين أخبرتكما باجتماع الناس على رجل واحد ساءكما ذلك؟ فقالا : إن الساعة لم تقرب ما قلت : فما بالكما سركما حين أخبرتكما بفساد ذات البين؟ قالا : لأنا رجونا اقتراب الساعة . قال : قلت : فما بالكما ساءكما أن البينان لم يبلغ بحيرة الطبرية؟ قالا : لأن الساعة لا تقوم أبداً حتى يبلغ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال لي : قد استأذنت القوم أن تجيء معي ، فإذا كانت الساعة التي رأيتني أخرج فيها فأتني ولا يعلم بك أحد قال : فلما كانت الساعة التي يخرج تبعته ، فصعد الجبل فانتهينا إليهم فإذا هم في برطيلهم . قال : علي . هؤلاء القوم الذين يعبدون النيران أهل كفر وضلالة لا يرضى الله بما يصنعون وليسوا على دين ، فلما حضرت الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « تقوم الساعة على رجل أكلته في فيه وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة ثلاثاً .
تفسير اللباب - ابن عادل
في طه { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال } [ طه : 105 ] والرابع عشر في النَّازعات { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة الأخيرتان في شرح المعاد ، وهو قوله { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال } [ طه : 105 ] و { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة الأَنْبيَاء » ثم « الحَجُّ » وهذه مشتملةٌ على شرح الميعاد { ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أى ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة. فإن قلت : أما يتحسرون عند موتهم؟ قلت : لما كان الموت وقوعا في أحوال الآخرة ومقدّماتها ، جعل من جنس الساعة أو جعل مجيء الساعة بعد الموت لسرعته كالواقع بغير فترة بَغْتَةً فجأة وانتصابها على الحال بمعنى باغتة ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة الطُّفَيْل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال : "لا تقوم الساعة __________ (1) تفسير الطبري (12/265) والمسند (2/445) وصحيح مسلم برقم (158).