عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيّ- قال: قَدم دِحية بن خليفة بتجارة زَيت من الشام، والنبي ﷺ يَخطب يوم الجُمُعة، فلمّا رأَوه قاموا إليه بالبقيع، خَشُوا أن يُسبَقوا إليه. قال: فنَزَلَتْ: ﴿وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوكَ قائِمًا﴾
عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام
عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ﴾، قال: ليَحْضُرُنّها
عن الحسن البصري، وأبي رجاء، أنهما كانا يقرآن: ﴿مالُهُ ووَلَدُهُ﴾
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا﴾، قال: كثيرًا، والماء: المال
عن أبي عبد الرحمن السُّلَميّ -من طريق قيس بن وهْب- قال: لما نزلت: ﴿يا أيُّها المزمل﴾ قاموا حَولًا حتى ورمت أقدامهم وسُوقهم، حتى نزلت: ﴿فاقرؤوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ﴾ [المزمل:٢٠] فاستراح الناس
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل بلسان الحبشة
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿ورَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾، قال: عَظِّم
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عَنى نفسه