عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾، قال: مستكبرين بحَرَمي
عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿تلك﴾: يعني: الجنة
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «الدعاء مُخّ العبادة»
قال سفيان الثوري: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: (يا مالِ)، يعني: مالك
قال جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتي الفجر
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري-من طريق السُّديّ-: أنّ المرجان: الخَرز الأحمر
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك] -من طريق منصور- ﴿وأَبًّا﴾، قال: النبات
عن أنس بن مالك بلفظ: ثم رفع رأسه، فقرأ إلى آخر السورة
قال ابنُ عطية (٣/٤٩٣ بتصرف): «وقال ربيعة، والشعبي، ومالك فيما روي عنه، وأبو حنيفة: بلوغ الأشد: البلوغ، مع أن لا يثبت سفه. وحكى الزجاج عن فرقة: ثمانية عشرة سنة، وضعَّفه، ورجح البلوغ مع الرشد. والفقه ما رجح الزجاج، وهو قول مالك». ثم رجَّح قولهم مستندًا إلى مناسبة الموضع، فقال: «وهذا أصحُّ الأقوال وأليقُها بهذا الموضع». وانتقد ابنُ كثير (٦/٢١٥) قول مَن قال إنّه: ثلاثون، أو أربعون، أو ستون سنة، فقال: «وهذا كله بعيد هاهنا»
قال يحيى بن سلّام: ﴿فِيها نَصَبٌ﴾ تعب، ﴿ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾ إعياء