نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, بني للمفعول قوله : {أنزل عليه} أي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم {آية} أي علامة بينة {من ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الضلال عن الطريق الحسي , وإذا خرجوا إلى النور كانوا جديرين بأن يخرجوا جميع الناس {بإذن ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيه لمثله , وجميع ما دعا به من الخوارق فوجوده لا يكاد يصدق , أشار إلى ذلك بتأكيد قوله : {إن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
منهم بالحق ولو لم يكن لك نصرة إلا في ذلك اليوم لكانت كافية ؛ ثم علل هذا الأمر بقوله : {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وإظهاره , فسر له تلك الملة التي أمره باتاعها فقال تعالى : {ادع} أي كل من تمكن دعوته {إلى سبيل ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مظهر العظمة , تلطفاً بهذا النبي الكريم , عليه أفضل الصلاة والتسليم , في جملة حالية : {وكفى بربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان ذلك عسراً جداً من التهاون به بقوله تعالى : {ربكم} أي المحسن إليكم في الحقيقة , فإنه هو الذي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا يرضونه لأنفسهم ؛ ثم التفت إليهم مخاطباً بما دل على تناهي الغضب فقال : {أفأصفاكم ربكم} أي أخلق المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
شاهدتها ليلة الإسراء {إلا فتنة} أي امتحاناً واختباراً {للناس} ليتبين بذلك في عالم الشهادة المتقي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أعلم الخلق بآيات الله وعظمته , ثم ممن اتبعه من ذرية آدم عليه السلام بعد تحقق عداوته في مخالفة ربهم المحسن