التفسير البسيط
وقد ذكرنا هذا في قوله: {ص * وَالْقُرْآنِ} [ص: 1] و {يس (1) وَالْقُرْآنِ} [يس: 1 - 2] قال الفراء: وإظهارها
جامع البيان في القراءات السبع
مريم: 1]، والطاء والهاء من طه [طه: 1]، والطاء من طسم «5» [الشعراء: 1] وطس «6» [النمل: 1]، والياء من يس [يس: 1]، والحاء من حم «7» [غافر: 1]، فلا خلاف بين أهل الأداء في تمكين الألف التي في آخره وهو التمكين
جامع البيان في القراءات السبع
5] أئنّ لنا لأجرا [الشعراء: 41] أئنّكم لتشهدون [الأنعام: 19] أءله مّع الله [النمل: 60] أئن ذكّرتم [يس وقال في يس [19]: أئن ذكّرتم همزة واحدة ومدّة، ثم يكسر. 1410 - وقال أحمد «6» بن الصّقر بن ثوبان، عن قنبل
جامع البيان في القراءات السبع
معاذ عن أبيه عنه، وبإخلاص الفتح قرأت ذلك من طريق السّوسي وغيره، وبه آخذ. 2197 - والحرف الواحد قوله في يس : ومشارب [يس: 73] أمال ألفه الكسائي في رواية الحلواني «2» عن أبي عمر عنه، وابن عامر في رواية هشام من
الاستيعاب في بيان الأسباب
فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام، وقرأ عليه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)} [يس: 1، 2] "، حتى إذا فرغ منها؛ وثب أمية يجر رجليه، فتبعته قريش تقول
الاستيعاب في بيان الأسباب
: نزلت في سبعين من القسيسين بعثهم النجاشي، فلما قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قرأ عليهم: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)} [يس: 1، 2] حتى ختمها، فجعلوا يبكون وأسلموا، ونزلت فيهم هذه الآية الأخرى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخشِىَ الرَّحْمانَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( يس الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ وَكُلَّ شىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُّبِينٍ ( يس
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 13 " وصاحب يس ، ومؤمن آل فرعون ) ، ) مَن لاَّ يَسْألُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُّهْتَدُونَ ( كلمة الْجَنَّةَ قَالَ يالَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ ( يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقرأ عليهم آياتٍ من أولِ سورةِ (يس) حتى بَلَغَ {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [يس: آية 9]
الموسوعة القرآنية المتخصصة
(و) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ يس: 13. وقد سماها الله مدينة فى سورتى: يس والكهف، لذكر الرجلين الصالحين فيهما.