البحر المحيط في التفسير
بن المغيرة ، والحرث بن زمعة بن الأسود بن أسد ، وقيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبو العاصي بن منبه بن الحجاج
البحر المحيط في التفسير
ما كان يعتقد فيه بعض أصحابنا من أنه إنما نظر في نتف من كلام أبي علي الفارسي وابن جني وقد صنف أبو الحجاج
البحر المحيط في التفسير
بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحرث بن زمعة بن الأسود وعلي بن أمية والعاصي بن منبه بن الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وكان الحجاج بن يوسف يقرأ : أحب بالرفع ، ولحنه يحيى بن يعمر ، وتلحينه إياه ليس من جهة العربية ، وإنما
البحر المحيط في التفسير
وقوله : ولا الحجاج عيني بنت ماء.
البحر المحيط في التفسير
الزبد : قال أبو الحجاج الأعلم هو ما يطرحه الوادي إذا جاش ماؤه واضطربت أموالجه.
البحر المحيط في التفسير
ومنه قول ليلى الأخيلية في الحجاج : شفاها من الداء الذي قد أصابهاغلام إذا هز القناة سقاها وقال آخر :
البحر المحيط في التفسير
أن يكون أخفوا كلامهم ، ويحتمل أن يكون أظهروه ومنه قول الفرزدق : جزء : 6 رقم الصفحة : 293 فلما رأى الحجاج
البحر المحيط في التفسير
عليه أن يكف عنه وقالوا له : رب يمنعه فتركه وكساه وهو أول من كساه ، وقصده أبرهة فأصابه ما أصابه وأما الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الحجاج أن نتخذ من دونك أولياء فبلغ عاصماً فقال : مقت المخدّج أو ما علم أن فيها {مَنِ} ولما تضمن