حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من الغفاري رضي الله عنه قال: اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: «ما تذكرون» قلنا: الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وروى أبو نعيم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كان يعبد آباؤها عشرين ومئة لا يولد لأحد من نكاح، ثم يعقم الله النساء ثلاثين سنة، ويكون كلهم أولاد زنا، شرار الخلق عليهم تقوم الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

موسى {عَنْهَا}؛ أي: عن الإيمان بالساعة، والتصديق بها، أو عن ذكرها ومراقبتها؛ أي: لا يمنعنك عن ذكر الساعة ومراقبتها {مَنْ لَا يُؤْمِنُ} ولا يصدق ولا يقر {بِهَا}؛ أي: بإتيان الساعة وقيامها من الكفرة، وهذا النهي

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل: يكون مع النفخة الأولى، قال: ويحتمل أن تكون الساعة عبارة عن أهوال يوم القيامة، كما في قوله: {مَسَّتْهُمُ بفتح التاء والهاء ورفع {كل}، وابن أبي عبلة واليماني يضم التاء وكسر الهاء؛ أي {تُذهِل} الزلزلة أو الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ولا من في الأرض من الإنس والجن، ولا يعلمون {أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}؛ أي: متى ينشرون من قبورهم لقيام الساعة والله سبحانه تفرد بعلم ذلك؛ أي: وما يدري من في السماوات والأرض من خلقه متى هم مبعوثون من قبورهم لقيام الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ثم بين سبحانه أن الله يميز الخبيثين من الطيبين، فقال: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ}؛ أي: ويوم تجيء الساعة إلى الله، أعيد لتهويله، وتفظيع ما يقع فيه، وقوله: {يَوْمَئِذٍ} توكيد لفظي لما قبله؛ أي: يوم إذ تقوم الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عليهم، وأمر رسوله أن يقول لهم: {قُلْ} لهم يا محمد {بَلَى} ردٌّ لكلامهم، وإثبات لما نفوه من إتيان الساعة {وَرَبِّي} الواو فيه للقسم، أتى به لتأكيد الإتيان؛ أي: أقسمت بربي، ومالك أمري {لَتَأْتِيَنَّكُمْ} الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الساعين في الآيات الذين أنكروا الساعة، فقال: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} مستأنف (¬1) مسوق للاستشهاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن يأتي من بعدهم من أمته: إن الذي أنزل إليك من ربك مثبتًا لقيام الساعة

التفسير البسيط

على هذا وقوع الأشهر على أقل منها، ويقولون: أتيتك يوم الخميس، وإنما أتاه (¬4) في ساعة منه، فيسمي تلك الساعة لم أره، وإنما هو يوم وبعض آخر، وهذا ليس بجائز في غير المواقيت؛ لأن العرب قد تفعل الفعل في أقل من الساعة

التفسير البسيط

قوله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ}، قال ابن عباس: (إن قومًا من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا عن الساعة متى تكون نبيًا؟) (¬2)، وقال الحسن (¬3) وقتادة (¬4): (هم قريش، لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: أسرَّ إلينا متى الساعة