عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، في قوله: ﴿إنْ تُبْدُوا شَيْئًا أوْ تُخْفُوهُ﴾، قال: إن تكلموا به فتقولوا: نتزوج فلانة، لبعض أزواج النبي ﷺ، أو تُخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به، يعلمه الله
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله عز وجل: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال﴾ الآية، قال: عرض عليهنَّ العمل، وقال: إن أحسَنتُنَّ جُوزِيتُنَّ، وإن أسأتُنَّ عُوقِبتُنَّ. قال: ﴿فأبين أن يحملنها وأشفقن منها﴾، وعرضها على آدم عليه السلام، فحملها
عن الحسن البصري، وأبي مالك غزوان الغفاري، مثله
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: حملت وليدةٌ في بني ساعدة مِن زنًا، فقيل لها: مِمَّن حَمْلُكِ؟ قالت: مِن فلان المُقعَد. فسُئل المُقعَد، فقال: صدَقَتْ. فرفُع ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقال: «خذوا له عُثكولًا فيه مائة شِمراخ، فاضربوه به ضربةً واحدةً». ففعلوا
عن الأعمش، قال: أدركت إبراهيم، وأبا صالح، وطلحة، ويحيى، وزُبيدًا اليامي: يسجدون بالآية الأولى من ﴿حم﴾ السجدة
عن أبي مالك الغفاري -من طريق حصين-، والحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ﴾، قالا: نزول عيسى. وقرأ أحدهما: (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)
عن أبي العالية الرِّياحيّ، وسفيان بن عُيَينة: هذا مُتَّصِلٌ بما قبله، معناه: فاعلم أنّه لا ملجأ ولامَفْزع عند قيام الساعة إلا إلى الله
عن حُذيفة بن اليمان، وأبي سعيد الخُدري: ﴿اللَّمَمَ﴾: هو صغار الذنوب؛ مثل النّظرة، والغَمزة، والقُبلة
عن جابر بن عبد الله، وأبي هريرة: أنّ النبيَّ - ﷺ - صلّى بهم يوم الجُمُعة، فقرأ بسورة الجُمُعة يختصّ بها المؤمنين، و﴿إذا جاءك المنافقون﴾ يُوبِّخ بها المنافقين
عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة، موقوفًا، مثله