الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سليمان في النبوة والملك دونهم وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير 16 - ثم قال جل وعز وأوتينا من كل شئ آية الأنبياء والناس وهذا على التكثير كما يقال ما بقيت أحدا حتى كلمته في أمرك 17 - وقوله جل وعز فهم يوزعون آية حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت ألما يصح والشيب وازع 18 - ثم قال جل وعز حتى إذا أتوا على واد النمل آية 19 ويقرأ فتبسم ضحكا من قولها ويقال كذلك ضحك الأنبياء 20 - وقوله جل وعز وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك آية الأشياء إلا عن شكر نعمتك أي كفني عما يباعد منك 21 - وقوله جل وعز وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يظلهم الطير وتقلهم في الريح مسيرة شهر ورواحها شهر فتفقد الهدهد من الطير فقال لأعذبنه عذابا شديدا آية قال عبد الله بن شداد كان تعذيبه اياه أن ينتفه ويلقيه في الشمس ثم قال جل وعز أو ليأتيني بسلطان مبين آية 21 أي بحجة بينة 22 - وقوله جل وعز فمكث غير بعيد آية 22 أي غير وقت بعيد والتقدير فمكث سليمان غير طويل فقال أحطت بما لم تحط به ومعنى أحطت بالشئ علمته من جميع جهاته 23 - وقوله جل وعز وجئتك من سبأ بنبأ يقين آية 22 قيل سبأ اسم رجل وقيل هي مدينة قرب اليمن 24 - وقوله جل وعز إني وجدت امرأة تملكهم آية 23 قال قتادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال مجاهد (لمحضرون) الحساب يعني الجن 68 - وقوله جل وعز (فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين) (آية أنتم عليه بفاتنين) أي لن تفتنوا إلا من قضيت عليه بذلك 69 - ثم قال جل وعز (وما منا إلا له مقام معلوم) (آية الملائكة لتصلي وتسبح ما في السماء ملك فارغ 70 - وقوله جل وعز (وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون) (آية مجاهد وقتادة هذا من قول الملائكة 71 - وقوله جل وعز (وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين) (آية بهم من العذاب والانتقام منهم في الدنيا والآخرة 72 - قوله جل وعز (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما على قول من يرى الجمع بينهما فلا تخصيص ، وإنما في آية الرجم زيادته على الجلد ، فكلتا الآيتين أثبتت وعموم الزاني في آية النور هذه ، مخصص عند الجمهور أيضاً مرة أخرى ، بكون جلد المائة خاصاً بالزاني الحر شك ، لأن الذكورة والأنوثة بالنسبة إلى الحدود وصفان طرديان ، لا يترتب عليهما حكم ، فدل قوله تعالى في آية تشطير حد الزنى ، إذ لا فرق بين الذكر والأنثى في الحدود ، فالمخصص لعموم الزاني في الحقيقة : هو ما أفادته آية وإن سماه الأصوليون تخصيصاً بالقياس ، فهو في الحقيقة تخصيص آية بما فهم من آية أخرى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجواب عن الأول : أن بناء آية العنكبوت على قص سعد بن أبي وقاص وما كان من فعل أمة وحلفها على ألا تأكل وورد في آية لقمان لما تقدم من قول لقمان لابنه : (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ والجواب عن السؤال الثالث : أن وقله في سورة العنكبوت : (لِتُشركَ بِي) بتعدية الفعل باللام وتعديته في آية لقمان بعلى فإنما ذلك لفرق ما بين الآيتين في السورتين ، من حيث بناء آية العنكبوت على الإيجاز فناسب ذلك الاكتفاء باللام ، وبناء آية لقمان على الإطالة فناسب ذلك لتعدية بعلى ، ولو قدرنا عكس الوارد لما ناسب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والشرك أشد الكذب 75 - وقوله وإذا مروا باللغو مروا كراما آية 72 قال الضحاك باللغو أي بالشرك وروي عنه أيضا أي تركوه وأكرموا أنفسهم عنه 76 - وقوله جل وعز والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا آية بمنزلة من لا يسمع ولا يبصر 77 - ثم قال جل وعز والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين آية 74 قال الضحاك أي مطيعين لك ثم قال واجعلنا للمتقين إماما آية 74 قال الضحاك أي اجعلنا أئمة يقتدى بنا في اجعلنا نقتدي بالمتقين الذين قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا 78 - وقوله جل وعز قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفتنة لأتوها آية 14 قال الحسن من أقطارها أي من نواحيها قال غيره نواحي البيوت ثم سئلو الفتنة لأتوها أي قال جل وعز وما تلبثوا بها إلا يسيرا قال القتبي أي بالمدينة 27 - وقوله جل وعز وإذا لا تمتعون إلا قليلا آية قليلا ما بينهم وبين الأجل 28 - وقوله جل وعز قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا آية البأس إلا قليلا آيد 18 أي إلا تعذيرا 30 - ثم قال جل وعز أشحة عليكم فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد آية بما تحبون نفاقا منهم يقال خطيب مسلاق وسلاق أي بليغ 31 - ثم قال جل وعز أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وساق السند المذكور عن عمر رضي الله عنه ، والمتن فيه التحريم واليمين كما ذكرنا ، وعلى ما ذكرنا من أن آية الله لَكَ } نزلت في تحريمه صلى الله عليه وسلم جاريته ، فالفرق بين تحريم الجارية ، والزوجة ظاهر ، لأن آية يقول أحدهم لامرأته : أنت عَلَيَّ كظهر أمي معناه أنت عليَّ حرام ، كما تقدم إيضاحه ، وعلى هذا فقد دلت آية التحريم على حكم تحريم الأمة ، وآية المجادلة على حكم تحريم الزوجة ، كما تقدم إيضاحه ، وعلى هذا فقد دلت آية التحريم ، ونحن نقول : إن آية الظهار تدل بفحواها على أن تحريم الزوجة ظهار ، لأن أنت عليَّ كظهر أمي ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وهي مدنية 1 - من ذلك قوله جل وعز (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم) (آية سيئاتهم) غطى عليها ولم يؤاخذهم بما عملوا وقت كفرهم 2 - وقوله جل وعز (كذلك يضرب الله للناس أمثالهم) (آية له مثلا بينت له ضربا من الأمثال أي نوعا منها 3 - ثم قال جل وعز (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب) (آية فاقتلوهم وذكرت الرقاب لأن القتل أكثر ما يقع بها 4 - ثم قال جل وعز (حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق) (آية أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) 5 - ثم قال جل وعز (فإما منا بعد إما فداء حتى تضع الحرب أوزارها) (آية