مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الصديق عليه السلام : { يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ } [ يوسف : 100 ] ، فجعل نفس سجود
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الناس} أي ويسجد له كثير من الناس سجود طاعة وعبادة أو هو مرفوع على الابتداء ومن الناس صفة له والخبر محذوف
فضائل القرآن للمستغفري
باب من لم ير سجود التلاوة واجبا ورآه تطوعا 1295- أخبرنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم
فضائل القرآن للمستغفري
، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب قال: قال مالك بن أنس: لا ينبغي أن يقرأ شيء من سجود
لباب التأويل في معاني التنزيل
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ قال العلماء: السجود على نوعين سجود وسجود انقياد وخضوع كسجود الظلال فقوله: ولله يسجد ما في السموات، وما في الأرض من دابة يحتمل النوعين لأن سجود كل شيء بحسبه فسجود المسلمين، والملائكة لله سجود عبادة وطاعة وسجود غيرهم سجود انقياد، وخضوع وأتى بلفظ فصل وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند قراءتها وسماعها.
تفسير الخازن
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ قال العلماء : السجود على نوعين سجود انقياد وخضوع كسجود الظلال فقوله : وللّه يسجد ما في السموات ، وما في الأرض من دابة يحتمل النوعين لأن سجود كل شيء بحسبه فسجود المسلمين ، والملائكة للّه سجود عبادة وطاعة وسجود غيرهم سجود انقياد ، وخضوع وأتى بلفظ فصل وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن ، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند قراءتها وسماعها.
أضواء البيان
وجه الجمع، فإن جميع الأدلة المذكورة في الصلاة إلى القبور كلها في الصلاة على الميت وليس فيها ركوع ولا سجود وابن عباس وأنس، ويومىء لهذا الجمع حديث لعن متخذي القبور مساجد؛ لأنها أماكن السجود، وصلاة الجنازة لا سجود فيها؛ فموضعها ليس بمسجد لغة لأنه ليس موضع سجود.
تفسير اللباب - ابن عادل
أن الذي أتى به هل هو مقبول عند الله والعواقب مستورة « وكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ له » فصل اختلفوا في سجود وعدد سجود القرآن أربع عشرة سجدة عند أكثر أهل العلم منها ثلاث في المفصل ، وروي عن أبيّ بن كعب وابن عباس : ليس في المفصل سجود ، وبه قال مالك .
محاسن التأويل
ذكر ابن الأنباريّ عن الفرّاء وجماعة من الأئمة، أن سجود الملائكة لآدم، كان تحية، ولم يكن عبادة. وكان سجود تعظيم وتسليم وتحية، لا سجود صلاة وعبادة.
تفسير الجلالين
50 - { وإذ } منصوب بأذكر { قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود انحناء لا وضع جبهة تحية له { فسجدوا إلا