عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وشاهِدٍ﴾: يعني: الإنسان، ﴿ومَشْهُودٍ﴾ يوم القيامة؛ قال الله: ﴿وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣]
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ- قال: آخر سورة نزلت سورة المائدة، والفتح
قال الحسن البصري: ﴿وما بَيْنَهُما الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ لا يَستطيعون مُخاطبته، كقوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلّا بِإذْنِهِ﴾ [هود:١٠٥]
عن المُعْتَمِر، قال: سمعتُ أبي قال: زَعَم قتادة: أنّه نَسَخَتْ آيتا المواريث في سورة النساء الآيةَ في سورة البقرةِ في شأن الوصية
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، يعني: ضَرُّوا بأنفسهم، يعني: الأمم الخالية الَّذين عُذِّبوا في الدنيا، يعني: قوم هود وغيرهم
عن عبد الله بن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، قد شِبْتَ. قال: «شَيَّبَتْنِي هود، والواقعة، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَت»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾: ما كُتِب عليهم من الشقاوة والسعادة، كـ﴿شقي وسعيد﴾ [هود:١٠٥]
قال مقاتل بن سليمان: سورة التوبة سورة براءة مدنية كلها غير آيتين، هما قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ إلى آخر السورة، فإنهما مكيتان
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا خرجوا دخل إبراهيمُ على الأصنام والطعام، ﴿فجعلهم جذاذا﴾ يعني: قِطَعًا. كقوله سبحانه: ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ [هود:١٠٨]، يعني: غير مقطوع
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَكْرَ السَّيِّئِ﴾ قول الشرك، ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ﴾ ولا يدور قول الشرك إلا بأهله، كقوله عز وجل: ﴿وحاقَ بِهِمْ﴾ [هود:٨]