عن عبد الله بن مسعود، قال: كأنِّي أنظرُ إلى رسول الله ﷺ يحكي نبيًّا من الأنبياء قد ضرَبَه قومُه، وهو يمسحُ الدم عن جبينه، ويقول: «اللَّهُمَّ، اغفِرْ لقومي؛ فإنّهم لا يعلمون»
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، قال: فأوحى الله إليه: أن ألق العصا. فلما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرة فاها
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿كأنك حفي عنها﴾ يقول: كأنك يعجبك سؤالهم إياك، ﴿قل إنما علمها عند الله﴾. وقوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، يقول: لطِيفٌ بها
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لَمّا خلق الله آدمَ خلق عينيه قبل بقية جسده، فقال: أي ربِّ، أتِمَّ بقية خلقي قبل غيبوبة الشمس. فأنزل الله: ﴿وكان الإنسان عجولًا﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾، قال: مِن خَلْقِ الله؛ فإن الله يميتكم، ثم يبعثكم يوم القيامة خلقًا جديدًا
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿وإقام الصلاة﴾: يعني: لا يُلهيهم ذلك عن حضور الصلاة؛ أن يُقيموها كما أمرهم الله، وأن يحافظوا على مواقيتها وما استحفظهم الله فيها
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُل كفى بِالله شهيدًا بيني وبينكم﴾ يقول: فلا أحد أفضل من الله شاهدًا بأنِّي رسول الله إليكم، ﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ حين اختصَّ محمدًا ﷺ بالرسالة
عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله ﷺ على قاصٍّ يقُصُّ، فأمسك، فقال رسول الله ﷺ: «قص، فلَأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس أحبُّ إليَّ من أن أعتق أربع رقاب»
عن سليمان بن سليم بن سلمة -من طريق بقِيَّة- قال: مكتوبٌ في التوراة: إنّ الله لَيحفظ القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون، وإنّ الله يُهْلِك القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون
عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الشمسُ والقمرُ ثَوْران عَقِيران في النار». قال يزيد الرقاشي: ألستم تقرءون: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾؟