الجامع لأحكام القرآن

قاله الضحاك وقال ابن عباس: {لا يَتَسَاءَلُونَ} أي لا ينطقون بحجة وقيل: {لا يَتَسَاءَلُونَ} في تلك الساعة ، ولا يدرون ما يجيبون به من هول تلك الساعة، ثم يجيبون بعد ذلك كما أخبر عن قولهم: {وَاللَّهِ رَبِّنَا

الجامع لأحكام القرآن

يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ} وما يريدك لعل الساعة والمعنى: لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب.

الجامع لأحكام القرآن

وحميد وعياش عن أبي عمرو "منذر" منونا، وتكون في موضع نصب، والمعنى نصب، إنما ينتفع بإنذارك من يخشى الساعة {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا} يعني الكفار يرون الساعة {لَمْ يَلْبَثُوا} أي في دنياهم، {إِلَّا عَشِيَّةً

الجامع لأحكام القرآن

وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة. الثالث: أنها تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها؟ قال ابن مسعود.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان كل آت قريباً , وكانت الساعة - وهي ما أنذر به من القيامة ومما دونها - لا بد من إتيانها لما وقع ذلك بصيغة الماضي الذي قد تحقق وقوعه وباشتقاق الواقع الفاعل مما منه الفعل : {أزفت الآزفة *} أي دنت الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان في هذا دلالة على ظاهرة على قدرته على البعث وغيره قال : {ويل يومئذ} أي يوم إذ تقوم الساعة ليكون ولما وصلت أدلة الساعة في الظهور إلى حد لا مزيد عليه , وحكم على المكذبين بالويل مرة , وأكد بثلاث , فكان

إعراب القرآن

الفعل لا على أنه في موضع المفعول لاستغناء الفعل بمفعوليه فهو قوله يدل على ذلك قوله تعالى : يسألونك عن الساعة الكاف والآخر قد تعدى إليه الفعل بعن فلا يتعلق به أيان إلا على الحد الذي ذكرناه وهو أن نقدر يسألونك عن الساعة

أضواء البيان

التحقيق إن شاء الله تعالى، في معنى هذه الآية الكريمة، أن الكفار يوم القيامة، إذا جاءتهم الساعة، يتذكرون والضمير المرفوع في {جَاءَتْهُمْ} عائد إلى الساعة التي هي القيامة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, ولا أمر لأحد معه , قد خسروا كل شيء يمكن إحرازه من الثواب العظيم واستمر تكذيبهم {حتى إذا جاءتهم الساعة كناية عن عظمة الحسرة وتنبيه عليه , لينتهي الإنسان عن أسبابها {على ما فرطنا} أي قصرنا {فيها} أي بسبب الساعة